**عنف

15 قتيلاً بتفجيرات شمال باكستان

فجر انتحاري نفسه ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن عشرة أشخاص في انفجار وقع في شمال غرب باكستان أمس، بينما قتل أربعة أشخاص آخرون في تبادل إطلاق صواريخ في منطقة مجاورة. وفجر رجل نفسه في سيارة ركاب «فان» باستخدام حزام ناسف عندما أوقفت قوات الأمن السيارة في بلدة ديرا إسماعيل خان.

وفي حادث منفصل وقع على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب، قتل جنديان من القوات شبه العسكرية ومدنيان آخران في اشتباك مع متشددين موالين لحركة طالبان في منطقة وزيرستان القبلية المتاخمة لأفغانستان.

في موازاة ذلك، أكد السفير السعودي لدى إسلام آباد علي عسيري في تصريحات نشرتها صحيفة عكاظ السعودية أن المملكة لم تشارك في مفاوضات عودة رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف إلى بلاده وبذلت جهوداً لتلافي ما حدث من إبعاده ثانية إلى خارج باكستان.(وكالات)

**قضاء

السجن 24 عاماً لأميركي بتهمة دعم «القاعدة»

حكم القضاء الأميركي بالسجن 24 عاماً على شاب أميركي من أصل باكستاني، أقر بأنه قدم دعما لتنظيم «القاعدة» بتلقيه تدريبا في احد معسكراته في باكستان. وقالت مصادر قضائية ان محكمة في كاليفورنيا أصدرت الحكم على حامد حياة (25 عاما) الذي اتهمته في 25 ابريل 2006 بتقديم دعم مادي لتنظيم القاعدة والكذب على مكتب التحقيقات الفدرالي.(ا ف ب)

**تعثر

مفاوضات «الدرع الأميركية» بلا تقدم

صرح مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لمراقبة التسلح والأمن الدولي جون رود بأن المفاوضين الأميركيين والروس لم ينجحوا في إحراز تقدم خلال المباحثات التي دارت بينهم في باريس حول نشر أجزاء من الدرع الصاروخية الأميركية المضادة للصواريخ في وسط أوروبا.

وفي الوقت نفسه، أعلن ان الولايات المتحدة قدمت لروسيا «مقترحات جديدة» في باريس حول «الدرع»، وذلك في محاولة للحد من معارضة موسكو. وقال ان الجانبين سيلتقيان مجددا في الثالث من أكتوبر في موسكو.(وكالات)

**حريات

الاتحاد الأوروبي يدعو إلى تكنولوجيا جديدة لمواجهة «الإرهاب»

طرح الاتحاد الأوروبي مشروعاً جديداً يستهدف تحقيق التعاون بين الباحثين في الجهات الحكومية والخاصة، وتطوير تكنولوجيات تساعد في منع وقوع هجمات جديدة من دون انتهاك الحريات المدنية للمواطنين.

جاء ذلك على لسان مفوض الاتحاد الأوروبي للعدالة والأمن فرانكو فراتيني بمناسبة ذكرى هجمات سبتمبر. وقال «قبل ستة أعوام، صدمت هجمات نيويورك العالم بأسره، وغيرت للأبد مفهومنا للأمن، فقد أصبح الأمن الآن يأتي أولا لأنه يضمن حق الحياة الذي كنا من قبل نأخذه كشيء مسلم به».

وكان قد اتفق في برلين على تشكيل المنتدى الأوروبي لأبحاث وابتكارات الأمن وبدأ يمارس مهامه رسميا أمس. ويأمل الاتحاد الأوروبي أن يساعد المنتدى في تطوير تكنولوجيات غير متطفلة لحماية البنى التحتية ومحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وتحسين سبل الرقابة وضبط الحدود.(د ب أ)