أثار وصف السفير النرويجي في تل أبيب ياكين ليئان لإسرائيل بأنها دولة تعذيب، أزمة دبلوماسية بين الدولتين بعدما ن وبخت وزارة الخارجية الإسرائيلية ليئان بسبب هذا الوصف.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس إن «ليئان أرسل برقية عبر البريد السري إلى وزارة الخارجية النرويجية وقال فيها إن إسرائيل تمارس التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونها واقتبس من تقرير منظمة (بتسيلم) الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ومن تقرير اللجنة الشعبية الإسرائيلية ضد التعذيب».
واقترح ليئان على المسؤولين في الخارجية النرويجية الإعراب عن «القلق» حيال التعذيب الذي تمارسه إسرائيل.
واكتشفت الخارجية الإسرائيلية أمر البرقية السرية بعد الكشف عنها في برنامج بثه التلفزيون النرويجي وأثار ضجة في النرويج. واستدعى نائب مدير عام وزارة الخارجية الإسرائيلية لشؤون أوروبا رافي باراك ليئان بعد بث التلفزيون النرويجي دعاية للبرنامج وكشفه عن البرقية السرية، وقام بتوبيخ السفير النرويجي بحضور المستشارة القضائية للوزارة، المسؤولة عن موضوع حقوق الإنسان.
وسأل باراك السفير النرويجي «لماذا لم تستعرض موقف إسرائيل في برقيتك؟ولماذا لم تطلب تعقيبا قبل أن ترسل البرقية؟». وقال باراك للسفير النرويجي «ليس فقط أن تقريرك ليس مهنيا بل كاد يصل إلى حد العدائية (لإسرائيل)، وأدت برقيتك إلى تشويه صورة إسرائيل في النرويج». وأضاف باراك أن إسرائيل تتوقع من السفير النرويجي أن يعمل على إصلاح الضرر اللاحق بإسرائيل.
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن النرويج تعتبر اليوم واحدة من أكثر الدول المعادية لإسرائيل في أوروبا إن «لم تكن الأكثر عداء».(د ب ا)