اطلق أمس سراح المسؤول الثاني السابق في «الجبهة الاسلامية للانقاذ» علي بلحاج الذي اوقفته الشرطة في العاصمة الجزائرية، الاحد الماضي، من دون توجيه اي تهمة اليه.
وقال بلحاج في اتصال هاتفي مع وكالة «فرانس برس» «افرج عني هذا الصباح (امس)(...) من دون توجيه اي تهمة الي». واضاف بلحاج الذي كان في منزله في العاصمة «قيل لي شفهيا ان النيابة العامة قد تستدعيني مجددا في موعد لم ابلغ به».
وقال انه لم يتعرض لسوء المعاملة من قبل الشرطة. وقال بلحاج انه علم خلال استجوابه ان توقيفه عائد خصوصا الى تصريحاته المتعلقة باللواء اسماعيل العماري الذي توفي جراء ازمة قلبية في 28 اغسطس الماضي، وهو من مساعدي اللواء محمد مديان الملقب بتوفيق، صاحب النفوذ الكبير في قيادة الاستخبارات والامن التي تشرف على كافة اجهزة الامن والجيش. واوضح بلحاج «قلت للمحققين اني انتقدت شخصية عامة تولت ادارة احدى المؤسسات الرئيسية في الجزائر.
هذا حقي المشروع». واوضح «استجوبوني كذلك حول جرم (انتحال هوية) لاني وقعت بيانا بصفتي نائبا لرئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ (محظور).
قلت ان الجبهة لم تحل بالطرق الشرعية ولم تفقد السلطة اثر تصويت شعبي بل جراء انقلاب عسكري (الغاء الجيش لنتائج الانتخابات التي فازت بها الجبهة في يناير وانا لا اعترف بسلطة الامر الواقع». وبشأن وجود كتب واشرطة فيديو وتسجيلات في منزله «لها طابع تخريبي» قال بلحاج «انا رجل مثقف اقرأ كثيرا ومن حقي الاطلاع». (ا.ف.ب)