طالب أقطاب اليمين الإسرائيلي في أعقاب إصابة 69 جنديا إسرائيليا أمس جراء سقوط صاروخ قسام في قاعدة «زيكيم» العسكرية بجنوب إسرائيل باجتياح قطاع غزة ووقف الخطوات السياسية مع الفلسطينيين فيما أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت اهتماما باتفاق بيلين ـ عباس الذي ابرم عام 1995.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن رئيس المعارضة الإسرائيلية ورئيس حزب الليكود اليميني بنيامين نتنياهو مطالبه الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ عملية عسكرية واسعة تجتاح من خلالها قطاع غزة.
وقال نتنياهو إنه «لا بديل عن عملية برية واسعة وشديدة وقد حان الوقت لأن تنفذ الحكومة ما هو مطلوب منها وتتوقف عن إطلاق سراح مخربين وعن التخطيط لمؤتمرات دولية يتم فيها تسليم مناطق يطلق منها صواريخ ليس باتجاه زيكيم فحسب وإنما مباشرة إلى هنا.. إلى تل أبيب».
من جانبه دعا نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي ورئيس حزب شاس ايلي يشاي إلى إلغاء مشاركة إسرائيل في«اللقاء الدولي» المزمع،الذي دعا الرئيس الأميركي جورج بوش إلى عقده في شهر نوفمبر المقبل في واشنطن، ردا على إطلاق صواريخ قسام باتجاه إسرائيل. واعتبر أن إطلاق صواريخ القسام من القطاع سببه تنفيذ خطة فك الارتباط «التي ولدت بالخطيئة وقوت حركة حماس».
من جانبه قال وزير الداخلية الإسرائيلي مائير شيطريت، من حزب كاديما، إنه «يتوجب رفع سقف رد الفعل الإسرائيلي وعدم الاكتفاء بعمليات دقيقة»في إشارة إلى الاغتيالات التي تنفذها إسرائيل بحق ناشطين فلسطينيين في القطاع.
واعتبر عضو الكنيست أفي ايتام من كتلة «الوحدة القومي» اليمينية المتطرفة أنه«واضح تماما أن الجيش الإسرائيلي سيضطر إلى العمل والمس بقادة حماس والجهاد الإسلامي وقواعد الفصائل».
من جهة أخرى أفاد موقع «هآرتس» الإسرائيلي بأن إسرائيل لن تنفذ عملية عسكرية واسعة في قطاع غزة بسبب استمرار التوتر عند الحدود مع سوريا.
وأضافت «هآرتس» أن « تنفيذ عملية عسكرية واسعة في القطاع تحتاج إلى تجنيد قوات احتياط لكن القيادة السياسية والعسكرية الإسرائيلية تركز اهتمامها على الحدود مع سوريا ولا تزال حالة التأهب في صفوف القوات الإسرائيلية هناك مرتفعة جدا وستبقى كذلك طوال فترة الأعياد اليهودية التي تنتهي في مطلع شهر أكتوبر المقبل».
غزة ـ «البيان»، والوكالات: