هنأت الولايات المتحدة، الحكومة المغربية والشعب على حسن سير الانتخابات التشريعية في البلاد، معتبرة أنها «خطوة إضافية إلى الأمام في المغرب»، فيما أعلن مصدر رسمي مغربي أن العاهل المغربي الملك محمد السادس سيستقبل خلال الأيام المقبلة رؤساء الأحزاب للتشاور معهم في تعيين رئيس حكومة جديد.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية شون ماكورماك إن «الولايات المتحدة تهنئ الحكومة والمواطنين في المغرب على الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من سبتمبر».
وأضاف أن «المعلومات توضح انه تم احترام المعايير الدولية»، مؤكدا أن واشنطن تعتبر هذه الانتخابات «خطوة إضافية إلى الأمام بالنسبة للمغرب». وقال «ندعم الشعب المغربي في انتخابه حكومة أكثر ديمقراطية وأكثر تمثيلاً».
وفي باريس أشاد مساعد الناطق باسم الخارجية الفرنسية فريديريك ديزانيو «بشفافية» الانتخابات معتبراً أن ذلك «يرسخ الواقع الديمقراطي في المغرب».
وقال ديزانيو إن «فرنسا تعرب عن ارتياحها لحسن سير الانتخابات التشريعية المغربية التي تؤكد ترسخ الواقع الديمقراطي في المغرب». وأضاف أن فرنسا «ترحب بشفافية ونظامية هذا الاقتراع اللتين أكدتهما فرق المراقبين المحليين والدوليين والهدوء المثالي الذي سمح للمواطنين المغاربة بممارسة خياراتهم بحرية».
وأكد أن باريس «تشيد أيضاً بالعملية المتواصلة للإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي يقوم بها المغرب».
وأعلن مصدر رسمي مغربي أن العاهل المغربي الملك محمد السادس سيستقبل قريباً رؤساء الأحزاب المغربية للتشاور معهم في تعيين رئيس حكومة جديد. وجاء في بيان للقصر الملكي أن «هذه الاستقبالات الملكية تندرج في أفق تعيين الوزير الأول (رئيس الحكومة) الذي سيقترح على الملك أعضاء الحكومة المقبلة طبقاً لمقتضيات الفصل 24 من دستور المملكة».
ومن جهة أخرى، نفى الوزير المنتدب السابق في وزارة الداخلية المغربية فؤاد عالي الهمة المعروف بأنه من أقرب المقربين إلى الملك محمد السادس، نفياً قاطعاً إمكانية تعيينه رئيساً للحكومة.
وكان الهمة قدم استقالته من منصبه عشية الانتخابات التشريعية ليخوضها. وفاز بمقعد عن دائرة الرحامنة بشمال مراكش تحت شعار «لا انتماء سياسيا».
ورداً على سؤال لمحطة التلفزيون المغربية «2 ام» حول «متى سيصدر القصر الملكي بيان التعيين وهو أمر لا يحتمل التأويلات»، أجاب الهمة «هذا خطأ». (وكالات)