فجر صبي باكستاني لم يتجاوز عمره 15 عاماً نفسه في حافلة ركاب صغيرة ومزدحمة شمال غرب باكستان أمس، مما أسفر عن مقتل 18 شخصا فضلا عن منفذ الهجوم.

وفجر الصبي سترة ناسفة كان يرتديها عندما أوقفت قوات الأمن السيارة في بلدة ديرا إسماعيل خان وطلبت منه تسليم نفسه. وقتل ضابطا شرطة وجنديان وعدد من الركاب، وأصيب العشرات في الانفجار الذي أدى إلى تناثر جثث الضحايا في أرجاء المكان ما أدى إلى تضارب التقديرات بشأن عدد الضحايا.

وفي حادث منفصل وقع على بعد 50 كيلومترا إلى الغرب، قتل جنديان من قوات الأمن ومدنيان آخران في اشتباك مع متشددين موالين لحركة طالبان في منطقة وزيرستان القبلية المتاخمة لأفغانستان. وقتل الجنديان عندما أطلق مسلحون عدة صواريخ في غارة ليلية على نقطة تفتيش.

وردت قوات الأمن بإطلاق صواريخ أصابت منزلا ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة أربعة آخرين. في موازاة ذلك، أعلن حزب رئيس الوزراء الباكستاني السابق نواز شريف انه رفع شكوى إلى المحكمة العليا بعد طرد زعيمه أول أمس إلى السعودية لدى عودته من المنفى للمشاركة في الانتخابات المقبلة.

وقال خواجة آصف النائب عن حزب «الرابطة الإسلامية الباكستانية ـ نواز شريف» لدى خروجه من جلسة أمام المحكمة العليا، «طلبنا من المحكمة أن تأمر الحكومة بالسماح لنواز شريف بالعودة بأمان وبملاحقته قضائيا وفق الإجراءات العادية بالتهم الموجهة إليه».

كذلك قدم الحزب شكوى إلى المحكمة ضد رئيس الوزراء ووزير الداخلية لاتهامهما بالإساءة إلى القضاء بمخالفتهما قرار المحكمة العليا الذي أجاز لشريف العودة إلى باكستان. (وكالات)