استقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الليلة قبل الماضية في قصر الاليزيه رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني والذي زار باريس لمدة قصيرة تدارس خلالها توثيق العلاقات الدفاعية والاقتصادية بين البلدين.

وذكرت وكالة الأنباء القطرية أن «الطرفين تدارسا العلاقات الثنائية والسبل الكفيلة بدعمها وتطويرها سياسياً وأمنياً واقتصادياً، كما تم البحث في آخر المستجدات في المنطقة والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

ومنح ساركوزي وسام الاستحقاق من المرتبة العليا للشيخ حمد بن جاسم تقديرا لجهوده في تعزيز العلاقات بين البلدين.

وذكر مصدر فرنسي أن «الزيارة التي لم يصدر بشأنها أي بيان من الاليزيه في ختامها تهدف إلى متابعة الاتفاقيات الدفاعية بين باريس والدوحة»، ويشار إلى أن فرنسا تصدر 80% من المعدات العسكرية لتجهيز القوات المسلحة القطرية.

وآخر خطوة في هذه العلاقات المميزة كانت إعلان وزير الدفاع الفرنسي هيرفيه موران الأحد الماضي خلال زيارة للدوحة إنشاء أول فرع خارجي لمدرسة سان سير العسكرية العريقة في العاصمة القطرية.

ويتوقع أن تفتح المدرسة أبوابها في قطر العام 2011 وان تستقبل خمسين طالباً سنوياً على أن تتخرج الدفعة الأولى من الضباط بعد ثلاث سنوات من الافتتاح.

وتزامنت زيارة حمد بن جاسم إلى باريس مع استقبال ولي العهد القطري الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في مكتبه بالديوان الأميري نائب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي «الناتو» اليساندرو مينيتو ريزو بمناسبة انتهاء فترة عمله بالحلف.

ونوه الشيخ تميم بالجهود التي بذلها نائب الأمين العام للحلف في تعزيز العلاقات بين دولة قطر و«الناتو». (وكالات)