**تعذيب
مناشدة لعلاج أسيرين مريضين
ناشدت أسرة أسيرين مريضين من بلدة يعيد في محافظة جنين أمس المؤسسات الإنسانية الوقوف إلى جانبهما وتوفير العلاج اللازم لهما.
وقالت أسرة الأسيرين مهند وفراس حات عمارنة، إن مهند يعاني من تقرحات في الساقين وارتفاع في درجة حرارة جسمه مما يؤدي إلى إصابته بغيبوبة، كما يعاني فراس من إصابة بيده وحالة شبه شلل جراء التعذيب الذي تعرض له، مشيرة إلى أن إدارة سجن النقب ترفض تقديم العلاج له.(البيان)
**اندماج
إعادة تأهيل المطاردين الفلسطينيين
ذكرت صحيفة إسرائيلية نقلا عن مصادر فلسطينية الاثنين إن ممثلين عن السلطة الفلسطينية والأمم المتحدة يعكفون على تنفيذ مشروع خاص لإعادة تأهيل المطاردين من كتائب الأقصى الذراع العسكرية لحركة فتح والذين جرى العفو عنهم.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة «يديعوت احرونوت» أن «المشروع يهدف إلى إعادة انخراطهم في المجتمع ومنع عودتهم إلى العمل المسلح».
وأضاف التقرير أن «وزير الداخلية الفلسطيني عبد الرزاق اليحيى أرسل كتابا إلى جميع محافظات الضفة الغربية الفلسطينية ويحمل أمرا لتشكيل طواقم من جهتهم لتتعاون مع نشطاء المنظمة العالمية لمنع الصراع في إطار مشروع يحمل اسم إعادة تأهيل المطاردين».
وفي هذا الإطار ستلتقي اللجنة المكونة من خبراء دوليين مع المطاردين وعائلاتهم كلا على حدة وبعد ذلك تجري بلورة خطة لكل منهم بهدف إعادة انخراطه في المجتمع بالتدريج.يذكر أن غالبية كبيرة من المطاردين هم الآن عناصر في الأجهزة الأمنية الفلسطينية.(د ب ا)
**تكريم
إطلاق اسم المدهون على زنازين الأسرى
قال النائب عيسى قراقع مقرر لجنة الأسرى في المجلس التشريعي الفلسطيني أن اسم سميح المدهون الذي تم اغتياله على يد القوة التنفيذية يوم 14 يونيو الماضي أطلق على عدة أقسام في السجون الإسرائيلية «حيث تحول إلى رمز يعبر عن مدى الجريمة البشعة التي ارتكبت في قطاع غزة بعد الانقلاب على الشرعية الفلسطينية»على صعيد آخر قال قراقع «إن الأسرى أوضحوا في رسالة وصلت منهم مدى سخطهم واستنكارهم لما شاهدوه على شاشات التلفزة من قمع غير مسبوق واعتداء على حريات الناس ومعتقداتهم».
وقال الأسرى: «إن ما يحدث ليس له علاقة بالدين ولا بالإسلام بل تعبير عن منهج الطغاة والديكتاتورية وانتهاك لكل مبادئ المجتمع المدني والديمقراطي والتعددية، انه يزرع كراهية العنف والفتنة والاقتتال في داخل مجتمعنا الفلسطيني».(البيان)
**خطة
الإغاثة تدعم 320 مواطناً حول جدار الفصل
أكدت الاغاثة الطبية الفلسطينية أنها تقدم العلاج والدواء مجانا ل320 مواطنا بشكل يومي في مناطق جدار الفصل العنصري، وان عدد المستفيدين الشهري يقارب ال8320 مواطناً.
وأشارت الإغاثة الطبية إلى أن برامجها التي تنفذ عبر ثماني عيادات متنقلة تابعة لها تعمل يومياً، كانت اعتمدت خطة طواريء من اجل تقديم أفضل الخدمات الطبية للمواطنين خاصة في مناطق المواجهات مع الاحتلال، وقرى جدار الفصل العنصري، والمناطق الفقيرة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمر بها شعبنا.
وأوضح مدير عام الإغاثة الطبية الفلسطينية د.جهاد مشعل، أن الإغاثة تلعب دوراً مهماً في توفير العلاج للمواطنين في مناطق الجدار والمناطق المحرومة من الخدمات، وانها تواصل بشكل يومي عملية اسناد صمود المواطنين في تلك المناطق لإفشال سياسة إسرائيل الرامية إلى إفراغ الأرض من سكانها وفرض هجرة عليهم.
وأوضح سكافي أن الإغاثة إلى جانب خدماتها العلاجية تقدم خدمات وقائية كفحوصات الدم والنظر والكشف المبكر عن سرطان الثدي وأن خمسة عشر خدمة وقائية تقدمها الاغاثة يوميا للمواطنين.(البيان)