كشف قائد بريطاني بارز، عن تأجيل سحب القوات البريطانية من وسط البصرة لمدة خمسة أشهر نظرا للاعتراضات الأميركية.وقال قائد اللواء المدرع الأول البريغادير جيمس باشال، لصحيفة «ديلي تيليغراف» البريطانية إن الجنود كانوا يخططون لمغادرة قصر البصرة مقرهم السابق في إبريل الماضي».

وأضاف: «لكن السياسة حالت دون ذلك». وقال إن «الضغط الأميركي». تسبب في بقاء القوات البريطانية بوسط البصرة حيث كانوا يتعرضون لهجمات شبه يومية». وأوضح: «في إبريل كان بوسعنا الخروج وإتمام عملية التسليم بشكل كامل وكان هذا هو القرار السليم لكن السياسة حالت دون ذلك. طلب منا الأميركيون البقاء لمدة أطول».

وأشار إلى أن قرار البقاء في المدينة كان نتيجة «استراتيجية سياسية تقررت على أعلى المستويات».كما هاجم باشال الانتقادات الأميركية للانسحاب البريطاني من البصرة، وقال:

«هؤلاء لا يعرفون لأنهم غير موجودين هنا (البصرة)، كما أن الاقتراح بأن بريطانيا انهزمت عسكرياً كلام فارغ لأننا خضنا على مدى الأشهر الثلاثة الماضية حملة عنيفة جداً ضد المتمردين». وشدد على أن الإستراتيجية البريطانية في العراق كانت صائبة و«حان الوقت الآن لكي يعول السياسيون والقادة العسكريون العراقيون على أنفسهم».

وردت وزارة الدفاع البريطانية في بيان على مقابلة المسؤول العسكري، موضحة أن «القرار بالانسحاب من قصر البصرة (في الثالث من سبتمبر) جزء من خطة انتقالية أعدت بالتشاور مع الحكومة العراقية وشركائنا في التحالف». (وكالات)