صرح الأمين العام للأمم المتحدة بان كى مون، بان الزعيم الليبي معمر القذافى تعهد ببذل مساعيه لإشراك جميع قادة الفصائل المسلحة في دارفور، في المؤتمر الذي ستشارك فيه أيضاً الحكومة السودانية، والمقرر ان ينعقد في ليبيا أواخر الشهر المقبل.

واعترف بان كى مون في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) بصعوبة جمع قادة الفصائل المتمردة في دارفور جميعا على موقف واحد وقال ان هذا يمثل تحديا بالفعل. وأكد الأمين العام ان الأمم المتحدة بدأت في الحديث مع عدد من قادة هذه الفصائل.. معربا عن أمله في مشاركة جميع قادة هذه الفصائل مشددا على ان مشاركتهم مطلوبة وضرورية للغاية بدلا من التظاهر والشكوى بعيدا عن مائدة الحوار.

وأشاد بان كى مون بموقف الحكومة السودانية بالمشاركة في هذا المؤتمر وناشدها بالالتزام بتعهداتها ليس فقط من اجل الشعب السوداني ولكن من اجل شعوب المنطقة بأكملها ومن اجل العالم.

وأوضح الأمين العام للمنظمة الدولية انه يسعى بدبلوماسية هادئة للاتفاق على وضع نهائي بشأن مستقبل اقليم دارفور.. مشيرا إلى انه سيخلط في هذا المجال بين الدبلوماسية الهادئة والدبلوماسية الجريئة غير انه أضاف ان الأمر يحتاج إلى بعض الوقت.

يذكر ان الأمين العام للأمم المتحدة انهى مؤخرا جولة افريقية شملت السودان وتشاد وليبيا تم خلالها الاتفاق على عقد مؤتمر تحضره الحكومة السودانية والفصائل المعارضة في اقليم دارفور في السابع والعشرين من شهر أكتوبر المقبل في العصمة الليبية طرابلس في محاولة لإيجاد حل للازمة في الاقليم.(قنا)