قال بيان صادر عن بعثة الاتحاد الأوروبي في دمشق إن وفد البرلمان الأوروبي للعلاقات مع بلدان المشرق ينوي عقد اجتماعه البرلماني التاسع في سوريا الأسبوع المقبل.
وسيُجري الوفد المؤلف من تسعة أعضاء محادثات سياسية مع كل من رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش وأعضاء في البرلمان السوري، وكذلك سيلتقي الوفد الأوروبي مع نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري ووزير الخارجية وليد المعلم. على أن يتوج الوفد اجتماعاته بلقاء الرئيس بشار الأسد.
وستترأس الوفد الفرنسية بياتريس باتري من حزب الاشتراكيين الأوروبيين، وسيتكون كل من الايطالي كارلو كازيني والتشيكية يانا هيباسكوفا والنمساوية كريستا بريتس والبريطاني جون بورفيس والبولوني تاديوس زويفكا عن مجموعة حزب الشعب الأوروبي وهم من الديمقراطيين المسيحيين والديمقراطيين الأوروبيين، والبرتغالية جميلة ماديرا والايطالية باسكوالينا نابوليتانو عن مجموعة حزب الاشتراكيين الأوروبيين، والبرتغالي ميغيل بورتاس من لمجموعة الكونفيدرالية لليسار الأوروبي المتحد.
وقالت رئيسة الوفد إن هذه الزيارة تهدف إلى «تعميق الحوار بين سوريا والبرلمان الأوروبي. في سياق التوتر الحالي في الشرق الأوسط، ولاسيما في ظل العبء الذي تتحمله سوريا والناجم عن تدفق اللاجئين حالياً من العراق، حيث بات هذا الحوار أمراً هاماً جداً». وأضافت لا بد من النظر إلى الصراع في الشرق الأوسط ضمن سياق إقليمي، وسوريا جزء مكمّل لأيّ حلّ ممكن في المنطقة.
دمشق ـ تيسير أحمد