نقلت صحف جزائرية عن بيان نشره فرع تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب» على الانترنت، أن منفذ العملية الانتحارية ضد ثكنة لخفر السواحل في دلس كان طالبا في ال15 من العمر. ونقلت صحيفة «الوطن» عن والدته قولها أن ابنها اختطف واجبر على مرافقة السائق إلى الثكنة التابعة للبحرية الجزائرية.
وورد في البيان أن الطالب نبيل بلقاسمي أطلق على نفسه اسم «أبو مصعب الزرقاوي» مسؤول القاعدة في العراق الذي قتله الجيش الأميركي في هذا البلد. وحمل البيان صورة بلقاسمي باللباس العسكري وهو يحمل بندقية كلاشنيكوف.
غير أن الصحيفة ذكرت أن هؤلاء الذين يعرفونه، وصفوه بأنه طالب جاد في إحدى المدارس الثانوية في بوروبا الذي لم يعط أي مؤشر على أنه أصبح متطرفا لا دينيا ولا سياسيا.
ونقلت «الوطن» الجزائرية عن والدته قولها أن ابنها خطف واجبر على مرافقة السائق إلى الثكنة التابعة للبحرية الجزائرية. وأضافت والدته للصحيفة إن «وفاة نبيل لم تكن أصعب من معرفة أنه استغل لقتل نحو 30 جزائريا.. لا يمكنني تصديق ذلك.. لن أترك على الإطلاق هؤلاء الذين خطفوا أبني ينعمون بالراحة».
وأشارت إلى أن ابنها غادر منزل العائلة قبل 10 أيام من امتحانات الشهادة الابتدائية منتصف يونيو. وأضافت انه «أمضى ليلة في المسجد ثم اختفى. واتصل بي من هاتفه النقال ليقول لي أنه سيعود قريبا. كان ذلك قبل 10 أيام من موعد الامتحانات».
وذكرت انه في اتصال هاتفي آخر قال لها ابنها «إنني خائف لا اعلم أين أنا. أريد الفرار لكنني أخاف من أن يقدموا على قتلكم. إنهم (الإسلاميون) حذروني من انه إذا أفلتت من قبضتهم سينتقمون بقتلكم. لا تقلقي ساجد طريقة للهروب». (وكالات)