قال السيناتور تيد كنيدي إن القوات الأميركية «محتجزة كرهينة» من قبل السياسيين العراقيين. فيما ووصف السيناتور الديمقراطي جوزيف بايدن، سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش في العراق بالفاشلة.
وذكر كنيدي في مقابلة مع برنامج «واجه الأمة» على محطة ال «سي. بي. اس» «إنها سياسة مضحكة. إننا نسمح باحتجاز قواتنا كرهائن بانتظار ما سيفعله السياسيون العراقيون، وسيستمرون بخسارة الأرواح هناك، وهذا أمر غير مقبول في المستقبل».
وأضاف أنه سيدعم التدابير المتخذة من قبل مجلس الشيوخ «لإعادة قواتنا إلى البلاد وإنهاء الحرب»، مشيرا إلى أن إدارة بوش ريد تأخير هذا الموضوع لحين انتخاب رئيس جديد في الـ 2008، «وهذا أمر غير مقبول».
وفي البرنامج التلفزيوني ذاته قال السيناتور بايدن «نحتاج إلى تبني دبلوماسية هجومية» وأضاف: «يجب أن ندعو إلى انعقاد مؤتمر دولي تحضره القوى الأساسية كإيران وتركيا وسوريا والسعودية، لنقول لهم: هذا هو الاتفاق، هذا هو الحل السياسي، وقعوا عليه. إنها الطريقة الوحيدة للخروج من المأزق».
وقال بايدن، العائد حديثا من زيارة للعراق، أن السيطرة المحلية حاسمة بالنسبة لمستقبل العراق كبلد مستقل. وأوضح أنه التقى بكل من نائبي الرئيس العراقي، السني طارق الهاشم والشيعي عادل عبد المهدي، اللذين اتفقا على أن «الوسيلة الوحيدة هي بالعمل على تدعيم السلطة المحلية».
وأضاف بايدن أنه عن طريق لا مركزية الحكم، تستطيع الحكومة الفيدرالية مراقبة الحدود وتوزيع العائدات، بينما تسير الجماعات المحلية أمور الحياة.
وقال: إن الحل الوحيد للتعامل مع العنف المذهبي هو في الفصل بين الجماعات المذهبية، وإعطائها مساحة للتنفس وسلطة محلية.
