أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، إيهود أولمرت خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية بتنفيذ جيشه عدة عمليات شجاعة ومهمة، معتبراً انها من نوع العمليات التي لا يمكن دائماً الكشف عن أوراقها أمام الجمهور.
فيما حذر وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي آفي ديختر إن هناك تحذيرات من تنفيذ عمليات في إسرائيل خلال فترة الأعياد اليهودية القريبة، واتهم حركة «حماس» بإنشاء بنية وشبكة تحتية في الضفة الغربية لتنفيذ هذه العمليات. في وقت حاصرت قوات الاحتلال مسجداً في الخليل واقتحمت نابلس وجنين.
ولم يفصح أولمرت، عن أي عمليات يتحدث، لكن وسائل الإعلام الإسرائيلية، ربطت بين تصريحاته واختراق المقاتلات الإسرائيلية للأجواء السورية من جهة، واختطاف عسكري بارز في حماس من جهة أخرى.
وللتأكيد على اعتزازه بدور الأجهزة الأمنية أصر أولمرت على الدخول إلى جلسة الحكومة برفقة رئيس «الشاباك» الإسرائيلي، يوفال ديسكين، بعد أن استدعاه من قاعة الجلسات ليدخل مجدداً برفقته.
وقال أولمرت «أريد أن انتهز الفرصة وأعرب عن تقديري البالغ وتقدير حكومتي لجهاز الشاباك وللجيش وأجهزة الأمن الأخرى، التي نفذت في الآونة الأخيرة سلسلة عمليات شجاعة لا تتوقف ضد الإرهاب وقادته»، وأضاف «ثمة عمليات كثيرة تنفذها إسرائيل ضد التنظيمات الإرهابية، وسيتواصل تنفيذ تلك العمليات من دون تردد»، وتابع يقول «كل من يرسل إرهابيين سيتعرض للإصابة في أي مكان كان».
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ديختر تأكيده خلال حديثه في مقر قيادة الشرطة الإسرائيلية في القدس «أن جهازي الشاباك والشرطة مستعدان لأي طارئ».
من جهته قال المفتش العام للشرطة الجنرال دودي كوهين إن «قوات معززة من الشرطة ستنتشر هذا الأسبوع خاصة في القدس بمناسبة حلول عيد رأس السنة العبرية وبدء شهر رمضان» .وقال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي الشاباك إن التنظيمات المسلحة الفلسطينية في الضفة الغربية كثفت في الآونة الأخيرة نشاطها الرامي إلى تنفيذ عمليات تفجيرية.
وأضاف ديسكن في تقرير قدمه أمس أمام وزراء الحكومة أن حماس تحاول إنشاء بنية تحتية في الضفة الغربية.إلى ذلك، حاصرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر أمس مسجد الأنصار في الخليل بالضفة الغربية.
وقالت مصادر غرفة العمليات الأمنية بالمدينة، إن قوة عسكرية إسرائيلية حاصرت مسجد الأنصار الواقع في شارع السلام، وطالبت المصلين بالخروج من المسجد، والتقطت صوراً لهم.
وشملت الإجراءات الإسرائيلية في محيط مسجد الأنصار طبقاً لمواطنين طالتهم عمليات الاحتجاز: تصوير كافة المصلين، إجراء تحقيقات ميدانية مع بعضهم، ومقارنة أسمائهم بقوائم بأسماء المطلوبين لسلطات الاحتلال.
من جهة ثانية، داهمت قوات الاحتلال منزل المواطن خلدون النتشة في منطقة رأس الجورة شمال المدينة وأجرت تفتيشات بداخله بحجة البحث عن مواد ممنوعة، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
في سياق مسلسل العدوان أفادت مصادر أمنية وشهود عيان، أن نحو عشرين آلية عسكرية لقوات الاحتلال اقتحمت في ساعات الفجر مدينة ومخيم جنين وسط إطلاق نار كثيف، وجابت شوارع المدينة والمخيم لعدة ساعات، وشن جنود الاحتلال حملة دهم وتفتيش في منازل المواطنين.
من جهة أخرى ذكر شهود عيان ان قوة عسكرية كبيرة اقتحمت طولكرم فجراً واعتقلت الشاب كارم الجلاد (27)عاماً، كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس بالضفة الغربية واعتقلت أربعة فلسطينيين.
القدس المحتلة، رام الله ـ «البيان» والوكالات
