اتهم راضي الراضي رئيس هيئة النزاهة الذي أعلن رئيس الوزراء نوري المالكي قبول طلبه الإحالة للتقاعد، بعدما تحدث عن هربه من العراق، كلا من رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب الشيخ صباح الساعدي وشقيقه خزعل الساعدي «بالفساد وتهريب النفط والتزوير وتلفيق التهم».

ولفت الراضي في تصريحات صحفية «حسب شبكة النهرين» إلى أن صباح الساعدي قام بالتزوير، حيث أن تحقيق هيئة النزاهة لم يستدل على اسمه في البصرة، وإنه حاصل على شهادة الدراسة المتوسطة، ثم انتقل للدراسة في المعاهد الدينية، وانتقل بعد ذلك لإحدى الكليات الرياضية ثم رشح إلى مجلس النواب.

وأشار الراضي إلى أن هناك من ساعد صباح الساعدي للحصول على شهادة من هذه الكلية الرياضية بصورة شكلية، لكي يؤهله ذلك لدخول مجلس النواب بوصفه من حملة الشهادات، حسب قوله.

وقال الراضي إن رئيس لجنة النزاهة في مجلس محافظة البصرة خزعل الساعدي شقيق رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب صباح الساعدي هو المسؤول عن تهريب النفط في البصرة، لافتا إلى وجود فساد كبير في ميناء البصرة، وأن خزعل الساعدي لا يفعل شيئا حيال ذلك.

واتهم راضي الراضي رئيس هيئة النزاهة السابق مفتش وزارة الصحة عادل محسن المقرب من رئيس الوزراء نوري المالكي بالفساد الإداري، وتهريب الأدوية، مشيرا إلى مسؤولية عادل محسن عن تشريد وهروب كثير من الأطباء من العراق بعد أن قام بالضغط عليهم، وأن هناك قضية كبيرة أمام القضاء ضده، ولكنها بانتظار اكتمال بعض الأدلة وأشار الراضي إلى قيام موسى فرج رئيس هيئة النزاهة الجديد بالوكالة بسرقة أكثر من 4000 ورقة من أوراق هيئة النزاهة وتسليمها إلى الشيخ صباح الساعدي.

وقال الراضي إن الحكومة العراقية تعمد الآن على تعيين المفتشين العامين في الوزارات على أساس انتمائهم الحزبي خلافا للقوانين، مناشدا رئاستي الجمهورية والنواب إلى إنقاذ هيئة النزاهة التي قال إنها تتعرض إلى مخاطر تهدد استقلالها .

وقد نفى الشيخ صباح الساعدي رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب اتهام الراضي، متهما إيّاه بالفساد وتزعم عصابة للقتل داخل هيئة النزاهة، وأنه أكبر المفسدين بالعراق، على حد تعبيره.