اعتقلت الشرطة الإسرائيلية عشرة شبان إسرائيليين من سكان مدن تل أبيب وحولون وبتاح تكفا ومن القادمين إلى إسرائيل من دول الاتحاد السوفييتي سابقا، لتشكيلهم خلية نازية تتبع حركة النازيين الجدد في إسرائيل.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية ان أفراد الخلية قاموا في الآونة الأخيرة بعدة عمليات تخريبية حيث أقدموا على حرق معبدين في مدينة حولون. كما قاموا بكتابة شعارات نازية على جدران المنازل.

وأضافت الشرطة أن الشبان كانوا يعتدون بالضرب على العمال الأجانب داخل إسرائيل وبين شريط فيديو عرضته الشرطة صورا لأفراد الخلية وهم يضربون عاملا صينيا في نفق للمشاة تحت الأرض في تل أبيب حتى فقد العامل الصيني وعيه.

كما خطط أفراد الخلية الاعتداء على شبان من اليهود المتدينين. وكشفت الشرطة الإسرائيلية عن كمية من المواد الناسفة تزن 5 كيلوجرامات خطط أفراد الخلية لاستخدامها ضد شبان إسرائيليين في تل أبيب. وتقول الشرطة انها عثرت بحوزة أفراد الخلية على رايات تحمل الصليب المعكوف وعلى صور لهتلر وأن احد أفراد الخلية وهو جندي في الجيش النظامي نجح قبل عدة أيام بالفرار إلى العاصمة الروسية موسكو.

ويبدو الأمر غريبا أن تظهر خلايا نازيين جدد في إسرائيل يكون أعضاؤها مهاجرين يهودا من أوروبا خصوصا وأن الحكم النازي في ألمانيا إبان الحرب العالمية الثانية لاحق اليهود في أوروبا وعمل على إبادتهم.

ونفى المشتبهون التهم الموجهة ضدهم لدى إحضارهم إلى المحكمة في الرملة اليوم ونقل موقع هآرتس عن أحد المتهمين قوله إنه «لا علاقة لنا بهذه الأعمال ونحن ليس من شاهدتموهم في الشريط». وقال المتهم بقيادة خلية النازيين الجدد أريك بونياطوف، الذي يلقبه زملاؤه «ايلي النازي»، إنه «ليس صحيحا قول الشرطة بأنني نازي».