هدد ممثلو المعارضة الصومالية أمس بشن حرب شاملة على الجنود الاثيوبيين المنتشرين في الاراضي الصومالية لدعم الحكومة الانتقالية التي يناصبونها العداء.. ووجهوا انتقادا حادا للولايات المتحدة لسماحها لاثيوبيا بإبقاء قواتها في بلدهم.

جاء هذا التهديد خلال اجتماع عقد في العاصمة الاريترية ضم 350 مندوبا عن المعارضة لتحديد استراتيجية موحدة في وجه القوات الاثيوبية في الصومال.

وقال الناطق باسم المعارضة زكريا محمود عبدي العضو السابق في الحكومة الانتقالية «ان العنف في تصاعد مطرد في مقديشو. وانسحبت القوات الاثيوبية من بعض المناطق متراجعة امام المقاومة وامام الهجمات الشرسة التي تقوم بها قوات التحرير».

وقال في إشارة إلى العاصمة الصومالية التي تشهد مواجهات يومية «نتوقع نشوب حرب واسعة النطاق خلال الساعات ال24 المقبلة». وأضاف عبدي: «سنقاتلهم في المدن وفي القرى وفي مناطق الرعي ومعنوياتنا عالية ونملك الحافز لتحرير بلادنا إضافة إلى المعدات اللازمة».

وأضاف «عبرت الوفود عن قلقها العميق من الصمت واللامبالاة المستمرين من جانب المجتمع الدولي خاصة الولايات المتحدة على الاحتلال الاثيوبي». وأضاف عبدي «ليس هناك إرهابيون في الصومال.

لكن السياسات الخاطئة من جانب القوى الغربية خاصة الولايات المتحدة يمكنها أن تتسبب في فوضى ومشكلات غير محددة وصراع في المنطقة.. المؤتمر ناشد المجتمع الدولي تصحيح هذا المسار في الصومال».(وكالات)