يعقد في بغداد اليوم المؤتمر الثاني لدول الجوار بحضور أقطاب دولية مهمة لتقييم الوضع الأمني ودفع عملية السلام إلى الإمام لإنهاء العنف الطائفي والتعامل مع قضية اللاجئين العراقيين.
وهذا المؤتمر هو الثاني منذ ستة أشهر بعد اللقاء الذي عقد في بغداد وتعهدت فيه الدول بقطع كافة منافذ التمويل وتهريب السلاح للجماعات المتطرفة في البلاد.
وقال احمد الحديثي احد مساعدي رئيس الوزراء نوري المالكي ان «رئيس الوزراء سيستخدم هذا المؤتمر لتقييم التقدم في جعل المنطقة أكثر امنا».
وأضاف ان «المالكي يريد ان يرى ما الذي حصل عليه بعد المؤتمر الأول الذي عقد في بغداد في العاشر من مارس الماضي».
وتابع ان «التركيز سيكون على الالتزامات التي أعطتها الدول في المؤتمر الأول والمؤتمر الآخر الذي عقد في مصر». وأوضح انه بعد الكلمة التي سيلقيها المالكي ستتوزع الوفود على ثلاث فرق عمل يهتم احدها بالقضايا الأمنية والثانية بالمهجرين العراقيين الذين بلغ عددهم أكثر من أربعة ملايين لاجئ داخل العراق وخارجه وقضية أزمة الطاقة.(ا ف ب)