كشف نائب رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» موسى أبو مرزوق أمس عن وجود توتر في العلاقات بين حركته ومصر على خلفية اختلاف الرؤى حول الحسم العسكري الذي نفذته الحركة في قطاع غزة في يونيو الماضي.
وقال أبو مرزوق في تصريحات نقلتها وكالة أنباء «سما» الفلسطينية المستقلة إن «الأحداث التي جرت في غزة عكست نفسها سلبياً، فرؤية المسؤولين في مصر أنه ما كان يجب أن تعالج الأحداث بهذه الطريقة والتزموا هم بالإطار القانوني الوطني والاتفاقات المعمول بها مع السلطة الفلسطينية التي هي بحد ذاتها طرف في هذا النزاع».
وأضاف ان «العلاقات مع مصر لن تحكمها ظروف مؤقتة ولا الظروف الراهنة وهي علاقة أكبر من ذلك بكثير وحماس لم ولن تفعل ما يضر بهذه العلاقات وستبذل كل جهدها لتصويب كل ما يعتلي هذه العلاقة من سلبيات».
واستدرك قائلاً:
«لكن مهما كانت العلاقات أخوية واستراتيجية لا يمكن أن يكون موقفنا هو الصبر والاحتمال على كل ما يدور من قتل في قطاع غزة حيث بلغ عدد القتلى خلال خمسة شهور 256 شخصاً دون أن تدافع الحركة عن نفسها». (البيان)