تجمع عشرات آلاف الفلسطينيين من داخل الخط الأخضر في بلدة أم الفحم للمشاركة في مهرجان لدعم المسجد الأقصى في القدس المحتلة بدعوة من الحركة الإسلامية، التي ناشد زعيمها الشيخ رائد صلاح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية قائلا:
«الأقصى يناديكم فلا تخذلونا»، في دعوة إلى التعالي على الخلافات الداخلية والعودة إلى جوهر القضية الفلسطينية.
وناشد رائد صلاح عباس وهنية بالقول: «استحلفك يا أبومازن أنت وإسماعيل هنية أن تستئنفا الحوار الداخلي الفلسطيني وأدعوكما إلى تشكيل حكومة وحدة فلسطينية فالمسجد الأقصى يناديكم فلا تخذلونا». وأعلن أنه اعتبارا من الأسبوع الأول من شهر رمضان ستقوم الحركة الإسلامية بحملة تبرعات ستخصص لأطفال ومرضى قطاع غزة.
وتابع صلاح: «أقول لمن يصفون أنفسهم بأصحاب الضمائر أين هو ضميركم ومليون ونصف فلسطيني يتورون جوعاً في قطاع غزة؟ هل ضميركم مرتاح من الحصار والتجويع الذي يفرضه الإرهاب الإسرائيلي والأميركي ضد سكان قطاع غزة؟».
ووجه الشيخ صلاح كلمة إلى العالم الإسلامي واصفا إياه بأنه يشكل «خمس الكرة الأرضية»، متسائلا «هل يرضيكم أن تبقى القدس محتلة؟» وقال إن «القدس في خطر ما دامت محتلة والأقصى في خطر». وتوجه صلاح للدول العربية قائلاً:
«ها هو الاحتلال الإسرائيلي ينوي إقامة معبد يهودي تحت المسجد الأقصى وأنتم فقط تتفرجون، مشدداً على ضرورة أن يقف الجميع وقفة موحدة وان نهتف هتاف إخواننا المسلمين الذين سبقونا والذين حرروا القدس».
وقال الناطق باسم المهرجان المحامي زاهي نجيدات «قدرنا الحضور في هذا المهرجان بنحو ستين ألف مشارك».
وأضاف: ان هذا المهرجان وهو الثاني عشر من نوعه «يحذر مما يواجهه المسجد الأقصى من مخاطر الحفريات حوله ومن مخاطر تقسيمه إلى قسمين قسم للمسلمين وقسم لليهود وفرض ادعائهم بوجود الهيكل هناك، والمحاولات المحمومة لتهويد القدس». وبات مهرجان «الأقصى في خطر» تقليدا سنويا تنظمه الحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم (منطقة الوسط) في إسرائيل.
القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات