من أجل «فلسطين خضراء»
بدأت وزارتا التربية والتعليم والزراعة الفلسطينيتان وشركة بيرزيت للأدوية، حملة وطنية تحت شعار «شجرة لكل طالب» من اجل الوصول إلى وطن اخضر، وجعل شعار «فلسطين خضراء» حقيقة واقعة.
وقال مدير مديرية الزراعة في محافظة سلفيت إبراهيم الحمد «سنعمل على إنجاح مشروع شجرة لكل طالب هذا العام، ضمن فلسفة توجيه التوعية البيئية وسط الطلاب لما لها من انعكاس على الحفاظ على الطبيعة في المستقبل.
واشار إلى أن المشروع يتوافق تربوياً مع أهمية تنمية السلوك منذ الطفولة على محبة الشجرة ومعرفة التمتع بمنظر الأشجار وتعزيز الحياة البرية والمساهمة في تلطيف الجو للحفاظ على المناخ المعتدل في فلسطين كما كان عبر القرون الماضية. وقال ان المشروع يحتاج إلى أكثر من عام لتثبيت قواعده وآلية تنفيذه.
ولفت إلى أن المشروع الذي تموله شركة بيرزيت للأدوية يشتمل على زراعة الأشجار في المدارس وزراعة مساحات خضراء داخل المجالس البلدية والقروية. لافتاً إلى أنه سيتم وضع لافتة على كل شجرة تحمل اسم من زرعها.
أراء الطلاب اختلفت بشأن المشروع فالبعض كان متحمسا وطالب بتسجيل اسمه على أكثر من شجرة، خاصة في الشارع المقابل لمنزله ومن هؤلاء الطالب عمر عبدالحافظ في الصف التاسع. طالب آخر بدا غير متحمس وقال «إن الأطفال أو التلاميذ السيئين سيقومون بقلعها أو تخريبها وطالب بوضع الأسلاك حولها».
أما الطالب محمد عيسى طالما كانت الشجرة باسمه سيقوم بحمايتها، وطالب بزراعة أشجار مثمرة في الأراضي البور قرب منزله.
غزة ـ ماهر إبراهيم
الأردن: 23 إذاعة «إف إم» تغزو الأثير والجيوب
تقضي رهام عبدالله 17( عاما) قرابة الثلاث ساعات يوميا في متابعة مواد برامج إحدى إذاعات الـ «اف ام»، معللة شغفها ذلك بما تبثه تلك المحطات من أغان حديثة لنجوم الغناء العربي، والتي تأتي على غالبية ساعات البث.
تقول «لدي الكثير من وقت الفراغ في ساعات المساء اقضيها بالاستماع إلى برامجي المفضلة التي تتناول احدث الأغنيات إلى جانب اللقاءات الهاتفية مع نجوم الغناء»، مضيفة انها تتابع مع صديقاتها تلك البرامج وتقوم بالاتصال هاتفيا مع معد أو مقدم البرنامج لتبادل الإهداءات.
في حين يذهب مراد فضل (23عاما) إلى القول ان تلك المحطات تقدم البرامج الخفيفة المتنوعة التي تواكب الحياة المعاصرة في سرعتها، إلى جانب ما تحتويه من برامج مسابقات مسلية، ومقرا بذات الوقت بأن تلك المحطات ونوعية برامجها بالقطع لا تتبنى فكرة تغذية مدارك المستمع أو تشكيل إضافة معرفية لديه.
وفي ظل الانتشار المحموم لهذه الإذاعات، والتي وصل تعدادها 23 محطة إذاعة خاصة تعمل على موجة الـ «اف ام» في الأردن إلى جانب 12 محطة تلفزيونية تبث الآن من الأردن كذلك، ظهرت في الآونة الأخيرة بعض المحطات والتي اتخذت الطابع الاستثماري التجاري البحت البعيد كليا عن الهدف الإعلامي المتوخى، ما دعا جهات ذات اهتمام لرفض مستوى تلك الإذاعات بوصفها تفتقر إلى أبجديات الإعلام المسموع، من أي رسائل هادفة،
بالإضافة إلى سلبياتها في آلية عملها التي ترمي إلى جني الأرباح من خلال البرامج التي تعتمد في أساسها على الاتصالات الهاتفية، الأمر الذي رأى فيه البعض نوعا من الاستغلال ودون أي ايجابية تذكر. وعلى رغم ذلك وتبعا لما هو سائد فقد اجتذبت تلك المحطات أعداداً وفيرة من المستمعين ولكافة الشرائح والاعمار.
عمان ـ لقمان اسكندر