تلقى الجيش الأميركي ضربة جديدة بمقتل 7 من جنوده في محافظتي نينوى والأنبار وشهدت الأخيرة تفجير جسرين على يد مسلحين قبل أن تعتقل القوات الأميركية 27 من المشتبه بهم قرب الموصل وفي حي العامل غرب بغداد. أعلن الجيش الأميركي الجمعة مقتل سبعة من جنوده في هجومين منفصلين احدهما في نينوى شمال العراق والآخر في محافظة الأنبار في غرب البلاد.
وقال بيان للجيش أمس إن «أربعة من عناصر مشاة البحرية (المارينز) قتلوا الخميس خلال عملية قتالية في محافظة الأنبار غرب العراق»، بدون إعطاء مزيد من التفاصيل. وفي بيان آخر، أعلن الجيش ان «عبوة ناسفة كانت موضوعة على جانب الطريق انفجرت عند مرور دورية للجيش الأميركي أثناء عمليات قتالية في محافظة نينوى شمال العراق ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود».
وبمقتل هؤلاء الجنود يرتفع إلى 3749 عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا منذ اجتياح العراق، حسب إحصاء لوكالة فرانس برس بالاستناد إلى أرقام وزارة الدفاع الأميركية. في غضون ذلك أعلنت مصادر أمنية صباح أمس عن قيام عناصر مسلحة بتفجير جسرين على الخط السريع بالقرب من منطقة الكيلو160 غرب مدينة الرمادي.
وقال مصدر من شرطة حماية خط السريع ان «عناصر مسلحة مخربة فجر هذا اليوم (أمس) بتفجير جسرين يقعان فوق الخط السريع بالقرب من منطقة 160 كيلو غرب الأنبار مستخدمة العبوات الناسفة في تفجير هما ». وسبق تدمير ثلاثة جسور على هذا الخط خلال العام الحالي.
من جهة أخرى، قال مصدر في الشرطة:العراقية ان عملية عسكرية استمرت ساعات طويلة الليلة قبل الماضية في بلدة بني سعد جنوب بعقوبة أسفرت عن احكام السيطرة على العديد من المناطق التي كانت تحت سيطرة الجماعات المسلحة.
كما نفذت قوة مشتركة عراقية أميركية حملة دهم وتفتيش لمناطق جنوب مدينة بهرز. وقال المصدر«ان قوة مشتركة بدأت الليلة (قبل) الماضية بعملية دهم وتفتيش للبساتين والدور السكنية لمناطق تقع جنوب بهرز أسفرت عن اعتقال 4 من المشتبه بهم والعثور على كميات من الأسلحة والاعتدة المختلفة».
في غضون ذلك قال الجيش الأميركي أمس ان قوات مشتركة عراقية وأميركية قامت باعتقال ستة «متطرفين شيعة» متهمين بقيامهم بأعمال قتل طائفية في منطقة حي العامل غرب بغداد. وأوضح في بيان ان قوات من الفرقة السادسة العراقية وقوات أميركية كانت تقوم بتقديم المشورة اعتقلوا الخميس إرهابيين يشتبه بقيامهما بعمليات مسلحة احدهما زعيم مجموعة من أفراد ميليشيا.
وأضاف ان الشخص القيادي المعتقل «يتزعم مجموعة مسلحين يقدر عددهم بأكثر من سبعمئة وخمسين شخصا تقوم بعمليات زرع عبوات ناسفة وعمليات قنص ضد قوات التحالف والمدنيين في منطقة حي العامل». وقال البيان إن عملية الاعتقال جرت غرب بغداد في ضاحية الرحمانية وهي جزء من منطقة حي العامل وهي منطقة ذات أغلبية شيعية تنتشر فيها الميليشيات.
وأضاف أن كلا المعتقلين يشتبه بتورطهما في العملية الوحشية التي وقعت في مايو والتي استهدفت سكانا من السنة في مجمع حي صدام السكني والتي نجم عنها مقتل ثلاثة عشر من المدنيين الأبرياء. وأشار البيان إلى ان معلومات استخباراتية تشير إلى ان هذين الشخصين يقومان بعملهما بالتعاون مع مقاتلين أجانب ويقدمون المساعدة في إجراء تدريبات على عمليات القنص في إيران.
وقال البيان ان عملية أخرى نفذتها قوات عراقية وأميركية جرت في وقت سابق في منطقة حي العامل أيضاً أسفرت عن اعتقال «أربعة متطرفين من أفراد ميليشيا من الشيعة». وأضاف البيان ان «احد هؤلاء المعتقلين متهم بعمليات قتل أفراد من قوات الجيش العراقي إضافة إلى قيامه بتوزيع منشورات تحض على الطائفية».
وأضاف ان شخصا آخر من هؤلاء المعتقلين تبين انه كان يعمل طبيبا في عيادة شعبية في حي الجامعة السني المجاور وانه متهم بقتل أربعة من الأطباء. ومن جانبه قال معاون آمر اللواء الثاني في الفرقة الثانية للجيش العراقي العقيد حاجي ماهر إن قواته اعتقلت 17 من المشتبه بهم بينهم أربعة من المطلوبين للقوات الأمنية وعثرت على معملين للمتفجرات في عملية أمنية شنتها فجر أمس غرب الموصل.
وأضاف «عثرت قوة من اللواء الثاني، فجر الجمعة، اثر معلومات استخباراتية على معملين للتفخيخ وصنع العبوات الناسفة في منطقة اليابسات غربي الموصل، فقامت بتفخيخهما وتفجيرهما». وأوضح «كما أسفرت العملية عن اعتقال 17 من المشتبه بهم بينهم أربعة من المطلوبين للقوات الأمنية كانوا قرب مكان الحادث.. فضلا عن العثور على كمية من الأسلحة.
