توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت، ان إسرائيل ستتعامل «بلا رحمة وبلا تردد» مع فصائل المقاومة الفلسطينية، ملمحا للمجازر الأخيرة التي ارتكبتها قواته فيما أسماه «ثمنا» لإطلاق الصواريخ، بينما اقتحم جيش الاحتلال مدن الضفة الغربية وأسر تسعة فلسطينيين، في المقابل ردت فصائل المقاومة بقصف موقع كرم أبوسالم الاحتلالي، كما أصابت أحد المباني الإسرائيلية في النقب الغربي.

وقال اولمرت أمام أعضاء من حزبه «كاديما» «اليوم، دفع كثيرون في غزة حياتهم ثمنا لإطلاق الصواريخ»، في إشارة إلى المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة، زعما أنها رد على إطلاق الصواريخ على جنوب فلسطين المحتلة، وأضاف أولمرت: «ان إسرائيل ستواصل التصدي للمجموعات الفلسطينية بذكاء وتصميم بلا رحمة ولا تردد».

وقال اولمرت عقب استشهاد 10 فلسطينيين في قطاع غزة، ان حكومته «مصممة» على التوصل إلى «سلام» مع الفلسطينيين. وأضاف: «علينا ان نتوصل إلى اتفاق في نهاية المطاف، إلى قاعدة تمكننا من العيش معا، ولكننا لسنا قريبين من ذلك بعد».

وفي الضفة الغربية، أسر الجيش الإسرائيلي تسعة فلسطينيين خلال حملة دهم نفذها فجر أمس وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن قوات الاحتلال أسرت تسعة مدنيين فلسطينيين في مناطق مختلفة من مدن الضفة الغربية، بدعوى أنهم مطلوبون. وأضافت: إن عمليات الاعتقال تركزت في مدن قلقيلية والخليل ورام الله وبيت لحم، وأشارت إلى نقل الأسرى إلى مراكز التحقيق القريبة من مدنهم للاستجواب.

إلى ذلك، قال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين فلسطينيين فجروا عبوة ناسفة بالقرب من قوات الجيش العاملة في مدينة بيت لحم من دون وقوع إصابات.وفي قطاع غزة، اشتبكت عناصر تابعة لكتائب «أبو علي مصطفى» التابعة ل«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين» و«سرايا القدس» الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي» مع قوة للاحتلال في منطقة البورة شرق بيت حانون.

وأكد بيان مشترك للفصيلين المقاومين ان العملية مصورة وانها جاءت للتأكيد على جهوزية المقاومة العالية لصد أي تقدم أو اجتياح لجنود الاحتلال وآلياته. على صعيد متصل، أعلنت ألوية «الناصر صلاح الدين» الجناح العسكري ل«لجان المقاومة الشعبية» مسؤوليتها عن إطلاق قذيفتي هاون عيار(100 ملم ) تجاه موقع كرم أبو سالم العسكري الاحتلالي شرق مدينة رفح.

وفى السياق نفسه أعلنت «كتائب المجاهدين» مسؤوليتها عن تفجير عبوة شديدة الانفجار من نوع (ثاقب 4) في آلية عسكرية إسرائيلية شرق منطقة المصدر شمال موقع الحيلة العسكري وسط القطاع.

غزة ـ «البيان»، والوكالات