نفت حركة «حماس» الأنباء التي ذكرتها صحيفة «هآرتس» أمس، عن أن إسرائيل مررت اقتراحا جديدا إلى الحركة عن صفقة تبادل أسرى يتم من خلالها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة غلعاد شليت.

وأضافت الصحيفة أن «تفاصيل الصفقة الجديدة التي تقترحها إسرائيل غير معروفة بعد وأن حماس لم ترد على الاقتراح حتى الآن». ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصدر رفيع في حماس قوله إن «جهات أوروبية بدأت مؤخرا في التوسط بين إسرائيل وحماس للتوصل إلى اتفاق على تبادل أسرى وإطلاق شليت».

وقال مصدر في «حماس»، بحسب «هآرتس»، إن «أكثر من دولة أوروبية تبذل جهدا لإتمام صفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس وأن هناك شخصية أوروبية ضالعة في هذه الجهود»، موضحاً أن «النرويج ليست ضالعة في هذه الوساطة».

وأضاف المصدر أن «الشخصية الأوروبية التي تقوم بالوساطة تعمل بصورة شبيهة للاتصالات الجارية بين إسرائيل وحزب الله بوساطة مسؤول في المخابرات الألمانية للتوصل لصفقة تبادل أسرى يتم خلالها إطلاق سراح الجنديين الإسرائيليين الأسيرين لدى الحزب إلداد ريغف وايهود غولدفاسير». وأوضح أن «مصر ما زالت تؤدي دوراً مهماً في الاتصالات بين إسرائيل وحماس كونها مطلعة على جميع تفاصيل هذه الاتصالات».

لكن أسامة المزيني القيادي البارز في «حماس» قال في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية «حتى الآن لم يصلنا لا من جهة من الطرف الإسرائيلي أو غيره عرض جديد بخصوص صفقة التبادل. لعلهم أرسلوا لكن حتى اللحظة لم يصلنا أي شيء».

ولم يستبعد المزيني وصول مثل هذا العرض قريباً، مؤكداً تمسك حركته بشروط إتمام الصفقة وهي الإفراج عن ألف أسير فلسطيني من ذوي الأحكام العالية وتحدد الحركة أسماءهم وأن «أي عرض يخالف ذلك سواء بالأسماء أو المعايير مرفوض». ورفض المزيني الحديث عن توسط طرف ثالث أوروبي في صفقة التبادل، لكنه نفى بشدة دخول أي وسيط ألماني تحديداً بهذه المفاوضات.

غزة ـ «البيان»، والوكالات: