وجه أكثر من 100 شخصية عراقية، بينهم برلمانيون، رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش، يطالبونه فيها بدعم رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي باعتباره بديلاً وطنياً عن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي.
وقال بيان لجبهة الحوار الوطني العراقية بزعامة صالح المطلق أن «أكثر من 100 شخصية عراقية متميزة، بينهم عشرات النواب من مختلف الكتل البرلمانية، وجهوا رسالة إلى الرئيس بوش.. مطالبين فيها دعمه للبديل الوطني والديمقراطي العراقي بزعامة إياد علاوي، مقابل البديل التابع للنظام الإيراني (المالكي). وذكر البيان أن تلك الرسالة «سيتم تسليمها في أول فرصة إلى السفارة الأميركية».
وأشار البيان إلى أن «حكومة المالكي لم تجلب للعراق سوى الفقر والتشرد وانعدام الخدمات الأساسية وحرية عمل فرق الموت وتمهيد الطريق أمام سلطة النظام الإيراني».
وأكدت الشخصيات العراقية التي ضمت نخبة من شيوخ عشائر وشخصيات كردية عراقية في رسالتهم أن «الحل يكمن في حكومة ديمقراطية، وطنية، مستقلة، ومعتدلة بعيدة عن أي محاصصة طائفية تتمثل بقيادة علاوي وأن الشعب العراقي يتطلع إلى أن تساعده الولايات المتحدة في هذا المنعطف المصيري في إقامة حكومة ديمقراطية وذلك بمنعها تسليط النظام الإيراني على العراق وأن لا تسمح بأن تسجل معاناة وخسائر الأعوام الأخيرة والكوارث المحتملة في المستقبل باسم الولايات المتحدة».
وشددت الرسالة على أن الوقت قد حان لاتخاذ قرارات مهمة وحاسمة.في غضون ذلك، عمد البيت الأبيض أمس إلى التقليل من أهمية تقرير للجنة محاسبة الحكومة التابعة للكونغرس بشأن الوضع في العراقي مؤكدا ان استنتاجاته، المتوقعة، لا تعطي صورة كاملة للوقائع العراقية.
وقال الناطق باسم البيت الأبيض توني فراتو انه «من الأجدى انتظار شهادات المسؤولين المدنيين والعسكريين في العراق وتقرير الرئيس بوش الأسبوع المقبل لتكوين «صورة أكثر اكتمالا للوضع الحالي في العراق وللتوصيات المستقبلية».
وجاء كلام الناطق الأميركي ردا على تقرير أعده الجنرال ديفيد ووكر الذي يترأس الهيئة الأميركية لمراقبة العمل الحكومي «جي ايه او»، وجاء فيه ان العراق لم يحقق سوى 11 هدفا من 18 وضعها الكونغرس الأميركي، لتحديد مدى التقدم العسكري والسياسي الذي تم في هذا البلد.(وكالات)