نفى حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم في اليمن ما تردد عن منع السلطات الأمنية رئيس الوزراء السابق والأمين العام للحزب عبدالقادر باجمال من مغادرة اليمن ومنعه من السفر بنية طلب اللجوء السياسي في بريطانيا.

وقال الأمين العام المساعد للحزب سلطان بركاني في تصريح صحافي إن «باجمال يمارس مهامه وعلى صلة كاملة برئيس المؤتمر رئيس الدولة علي عبدالله صالح ولم يكن الأمين العام أولا بحاجة إلى السفر للخارج فلم يمض على عودته اقل من شهر».

مضيفاً أنه «لا يحتاج إلى من يرشده كيف يعمل، أو يتبرع بادعاء خلافات داخل المؤتمر أو مع قياداته». واعتبر أن تعيين الأمين العام للمؤتمر مستشارا لرئيس الجمهورية حق لرئيس الدولة وليس فيه ما يتعارض مع موقع أمين عام المؤتمر.

وكانت تقارير صحافية ذكرت الثلاثاء أن باجمال منع من السفر إلى خارج البلاد بعد أن تأكد انه سيطلب حق اللجوء السياسي في بريطانيا ووجود أسرته في العاصمة البريطانية لندن منذ أكثر من شهر.

وقالت التقارير إن القيادة العليا للمؤتمر استطاعت في ساعة متأخرة من مساء الجمعة الماضية إقناع باجمال بالعدول عن قراره بالسفر إلى الخارج وتأجيله إلى وقت آخر دون تحديد موعد محدد.

وأشارت إلى أن قرار باجمال المغادرة إلى لندن التي كان اعتكف فيها لبعض الوقت قبيل إعفائه من مهامه في رئاسة الوزراء جاء «بعد تقديمه استقالته من قيادة المؤتمر احتجاجا على بعض الإجراءات التي تمت مؤخراً» والتي من ضمنها تعيينات لقيادات حزبية في مناصب حكومية. يشار إلى أن الحزب الحاكم في اليمن يشهد انقسامات اثر تصريحات لعدد من أعضاء مكتبه السياسي تطالب بتقليص صلاحيات رئيس المؤتمر.

وكانت العاصمة البريطانية لندن شهدت في الآونة الأخيرة سلسلة من طلبات اللجوء السياسي لمسؤولين جنوبيين كانوا في مناصب عليا أبرزهم: أحمد الحسني قائد القوات البحرية وسفير اليمن السابق لدى سوريا وعدد آخر من الكتاب والصحافيين. (يو.بي.آي)