كشفت إفادات آباء وأقارب عدد من الشباب السعوديين المشاركين في المواجهات القتالية ضد قوات التحالف الدولية في العراق والجيش اللبناني في منطقة مخيم نهر البارد أن أبناءهم لجأوا إلى «ذرائع كاذبة» لتغطية نواياهم المبيتة قبل الهروب إلى مناطق الصراع والانخراط في العمليات القتالية هناك.

وتباينت ذرائع الشباب السعودي أمام أهاليهم واختلفت حججهم بين من يريد الذهاب في رحلة صيد مع رفاقه في الصحراء، وبين من يريد البحث عن عقد عمل أو زيارة صديق له في منطقة أخرى بعيدة.

وأكد آباء وأقارب عدد من هؤلاء الشباب في إفادات لصحيفة «الوطن» السعودية أن أبناءهم «نجحوا في خداعهم باستخدام هذه الحجج والحيل الكاذبة» كغطاء لأهدافهم التي تبينت لاحقا، ولم يعد بإمكانهم إعادة عقارب الزمن إلى الوراء، وإنقاذ أبنائهم من أنفسهم.

وحملت روايات الآباء مشاعر من الصدمة والذهول كونهم لم تبد عليهم أي إشارة تنم عن نيتهم الذهاب إلى مناطق الصراع الساخنة في العراق ولبنان، قائلين إن «هناك من خطط وقام بتمويل وتسهيل وصولهم عبر حدود ومنافذ سوريا البرية والجوية». (د.ب.أ)