هنأت الولايات المتحدة، والأمم المتحدة، والعراق، أمس الأربعاء الحكومة اللبنانية على انتصارها العسكري على مجموعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد.

وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض دانا بيرينو التي ترافق الرئيس جورج بوش إلى سيدني بمناسبة قمة آسيا والمحيط الهاديء (ايبيك) «نهنئ رئيس الوزراء فؤاد السنيورة والحكومة اللبنانية على النصر الذي حققته على منظمة فتح الإسلام الإرهابية في معركة مخيم نهر البارد بشمال لبنان».

وأضافت «إننا نشيد خصوصا بشجاعة القوات المسلحة اللبنانية التي قاتلت بشجاعة لأكثر من ثلاثة أشهر من أجل دحر هذا العدو الخطير».

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة «مرتاحة» لتقديمها مساعدات في مجال التأهيل والمعدات للجيش اللبناني الذي يحتاج إلى تجهيز «من اجل مساعدته على دحر هذا التهديد الإرهابي».

وأكدت الناطقة «أننا ننوي مواصلة مساعدة الحكومة اللبنانية لبناء قدرات قواتها المسلحة». وأضافت «أننا نقدم تعازينا الحارة لعائلات الجنود اللبنانيين ال163 الذي ضحوا بحياتهم من اجل ترسيخ الحرية والأمن في بلدهم».

من جانبه،قال بيان أصدره منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان غير بيدرسون أن الجيش اللبناني استطاع القضاء على التهديد الخطير الذي كان تشكله حركة فتح الإسلام على استقلال لبنان وسيادته واستقراره.

وأشار إلى أن القتال ضد هذه الجماعة كان موجها من قبل اللبنانيين والفلسطينيين ضد الإرهاب وإنه انتصار للبنان بأكمله.

وشدد بيدرسون على أهمية أن يتم معالجة الصعوبات الإنسانية التي تواجه العائلات الفلسطينية أهالي هذا المخيم والذين تشتتوا نتيجة للقتال في مخيم نهر البارد..داعيا إلى تكثيف الجهود من أجل إعادة بناء هذا المخيم ودعم اللبنانيين في المناطق التي تأثرت بالقتال.

وعلى صلة، هنأ الرئيس العراقي جلال طالباني أمس رئيس الوزراء اللبناني على«الانجاز الذي حققه الجيش اللبناني في انتصاره».

وأفاد بيان أصدره المكتب الإعلامي للرئيس طالباني «تقبلوا التهاني القلبية الصادقة على انجاز الجيش اللبناني مهمته الصعبة والبطولية في القضاء على الزمرة الباغية التي تحدت هيبة الدولة في لبنان وسعت إلى اثارة القلاقل وتصديع الوضع في هذا البلد الشقيق».

وأضاف «نرجو، دولة الرئيس، أن تنقلوا أحر التعازي واصدق مشاعر المواساة لعوائل الشهداء من عناصر وضباط الجيش اللبناني ومن المدنيين الأبرياء وخاصة من الأشقاء الفلسطينيين الذين اضطهدتهم الزمرة الباغية المتسترة بالإسلام وهو منها براء». (ا.ف.ب)