أعلنت قرية بحرينية تنفيذ اعتصام اليوم احتجاجا على انقطاعات الكهرباء المتكررة بالمنطقة الشمالية، في وقت قرر المعلمون البحرينيون الاعتصام الأحد المقبل لزيادة رواتبهم.
وأعلنت جمعية المعلمين البحرينية عزمها على تنظيم اعتصام للمعلمين يوم الأحد المقبل في الوقت الذي لوح معلمون بإعلان إضراب عن العمل في قطاع المدارس.
وكانت الجمعية نظمت أول اعتصام للمعلمين قبل أشهر وحضره آلاف المعلمين مطالبين بزيادة في الرواتب قدرها 20 في المئة. وقال نائب رئيس جمعية المعلمين عبدالقهار السكران إن الجمعية أخطرت الجهات الأمنية في المنطقة الوسطى بموعد الاعتصام، مشيرا إلى أن الاعتصام سيكون بعد الدوام مباشرة.
ويستمر لمدة ساعتين أمام بوابة وزارة التربية والتعليم. وأضاف أن الجمعية ستوجه الدعوة لأعضاء مجلسي الشورى والنواب لحضور الاعتصام مؤملا أن يلقى الاعتصام دعما أكبر من قبل ممثلي الشعب، مؤكداً إصرار المعلمين على متابعة المطالبة بحقهم في الزيادة العامة. وترد وزارة التربية والتعليم على هذه المطالبات بأن الوزارة ستطبق المرحلة الثانية من كادر المعلمين ملمحة أن الكادر يشمل جميع المعلمين بالزيادة في الرواتب.
وعن اعتصام القرى أشار أحد ممثلي الأهالي في الاعتصام عبدالغني المسباح إلى أن الأهالي سيرفعون عددا من المطالب أبرزها رفض الانقطاعات المتكررة للكهرباء إضافة إلى المطالبة بتعويضات عن الخسائر التي لحقت بهم بسبب كثرة الانقطاعات دون إشعار.
يذكر أن الأهالي في قرى المنطقة الشمالية يتحدثون عن انقطاعات شبه يومية لأعداد كبيرة من القرى والمجمعات. ويرى هؤلاء أن هذه الانقطاعات مبرمجة وليست بسبب زيادة الضغط على الاستهلاك كما تقول الوزارة.
وشددت اللجنة الأهلية على ضرورة الحضور في الاعتصام تعبيرا عن الاستياء من أداء وزارة الكهرباء ولدعوتها لمراجعة أنظمة إصلاح الأعطال خاصة في ظل حديث الأهالي عن عدم استجابة الوزارة للاتصالات المتعلقة بالأعطال كما قال أحد المشاركين في تنظيم الاعتصام.
المنامة ـ غازي الغريري
