وقعت الكويت وحلف شمال الأطلسي (ناتو) اتفاقية جديدة من شأنها تعزيز العلاقة التي دخلها الجانبان قبل ثلاثة أعوام. وقال نائب أمين عام الحلف اليساندرو مينوتو ريزو إن الاتفاقية تتعلق بالنقل، وشأنها السماح لـ «ناتو» باستخدام الأراضي الكويتية لتسهيل قيامه بأنشطة نقل ومواصلات لأغراض سلمية، مشيرا إلى أن الاتفاقية تعتبر «اتفاقية رمزية» هدفها توطيد العلاقات بين الحلف والكويت.

وبشأن رؤيته لمستقبل المنطقة قال ريزو إن الوضع في المنطقة «ليس في أفضل حالاته وهو معقد حالياً... أعتقد أن هذه هي اللحظة التي يتعين فيها على أصحاب النوايا الطيبة الالتقاء للتشاور وإقامة صلات من شانها ترويج الاستقرار». وذكر المسؤول الأطلسي أن الانفتاح والمشاركة الفعالة سمتان تميزان «ناتو» في القرن 21 مشيدا بالخطوات المماثلة التي تتبعها الكويت بهدف تطوير التعاون والحوار مع المنظمة.

وقال ريزو في ندوة: «علاقة دولة الكويت مع حلف شمال الأطلسي» إن تعزيز الأمن مهمة ضخمة تتطلب مستوى جديدا من التعاون الدولي، مؤكدا حرص الحلف على تعزيز التعاون ليس فقط مع المنظمات الدولية الأخرى بل مع الدول نظرا «لأننا ليس لدينا مناعة تجاه المخاطر العالمية الجديدة».

وأوضح أن الدفاع الجماعي يعد الهدف الأساسي للحلف الذي يدرك «أنه ليس بحاجة إلى حماية دول أوروبا الغربية من هجوم قد تتعرض له من الشرق». وأضاف أن التعاون الأمني في الحلف ومعه يقوم على معالجة المخاطر والتهديدات الجديدة، مبينا أن الـ «ناتو» طور علاقات قوية مع مؤسسات أخرى ومنها التعاون القائم بين الحلف ودول البحر الأبيض المتوسط والخليج العربي.