صادقت المحكمة الجنائية العراقية العليا أمس على قرارات الحكم بالإعدام شنقاً على كل من علي حسن المجيد الملقب بـ «علي الكيماوي» ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ووزير الدفاع الأسبق سلطان هاشم أحمد ومعاون رئيس أركان الجيش حسين رشيد التكريتي لإدانتهم في قضية حملات الأنفال ضد الأكراد في شمال العراق في 1987 و1988.

وقال القاضي عارف شاهين رئيس المحكمة الجنائية العراقية العليا خلال مؤتمر صحافي في مقر مجلس الوزراء العراقي «في هذا اليوم دققت المحكمة وصادقت على قرارات الحكم بالإعدام شنقاً على كل من علي حسن المجيد وحسين رشيد محمد وسلطان هاشم أحمد».

وأوضح أن الهيئة التمييزية صادقت على جميع الأحكام بدون أية تغييرات عليها. وأضاف: «ان الهيئة التمييزية نظرت في أحكام القضية واطلعت على لائحة الادعاء العام وهيئة الدفاع عن المتهمين». وقال «إن الجهات التنفيذية ستعين اليوم الذي تراه مناسباً لتنفيذ الأحكام الخاصة بالإعدام».

وكانت المحكمة الجنائية التي ترأسها القاضي محمد العريبي أصدرت الحكم على علي حسن المجيد وسلطان هاشم أحمد وحسين رشيد التكريتي بالإعدام شنقاً حتى الموت بتهمة ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية في حملات الأنفال والحكم بالسجن مدى الحياة على مدير الاستخبارات العسكرية صابر الدوري ومدير المنطقة الشمالية في الاستخبارات العسكرية فرحان مطلك الجبوري لإدانتهما بارتكاب جرائم في حملات الأنفال.

كما صادقت الهيئة التمييزية على قرار المحكمة بإسقاط التهم عن طاهر توفيق العاني محافظ نينوى الأسبق لعدم كفاية الأدلة وإخلاء سبيله.