احتشد مئات من المتظاهرين المعارضين لمؤتمر قمة دول «أبيك» أمام محطة القطارات المركزية في وسط مدينة سيدني، للاحتجاج على سياسة الرئيس الأميركي جورج بوش الذي وصل إلى هناك للمشاركة في قمة زعماء آسيا والمحيط الهادئ «أبيك» التي تستضيفها المدينة الاسترالية والتي تجمع 21 زعيماً عالمياً.

وأطلق المتظاهرون هتافات «عد إلى بلادك بوش»، في وقت أعلن فيه الناطق باسم حملة «أوقفوا بوش» ألكس باندبريدج ان الوجود القوي لرجال الشرطة في مكان التظاهرة لم يردع المتظاهرين من تنفيذ حركتهم الاحتجاجية. ورفع المتظاهرون اللافتات في وقت كان فيه رجال شرطة بعضهم من جهاز مكافحة الشغب يراقبون تحركات المتظاهرين.

ومن بين المشاركين في التظاهرة عدد من المحاربين الأستراليين القدامى في العراق. وقال مفوض الشرطة في ولاية نيو ساوث ويلز أندرو سيبيوني أمس إنه لن يسمح للمتظاهرين الوصول إلى مناطق معينة من وسط سيدني خلال انعقاد المؤتمر بسبب التهديدات بوقوع أحداث عنف.

وأضاف «تقول معلوماتنا الاستخبارية إن هناك نية لافتعال حوادث عنف». وقال بيان رسمي «الشرطة لن تتسامح مع أي سلوك غير شرعي أو غير قانوني أو خطير ولا يمكن أن نوضح أكثر من هذا». لكن منظمي المسيرات الذين وصفوا بوش بأنه «أكبر إرهابي في العالم» قالوا إنهم لا يستطيعون ضمان أن تتسم المسيرات بالطابع السلمي.

وبوش أول زعماء دول تجمع «أبيك» البالغ عددهم 21 بلداً الذين وصلوا إلى سيدني لحضور قمة زعماء آسيا والمحيط الهادئ «أبيك». ومن أهم لقاءات بوش محادثات مع رئيس الوزراء الياباني شينزو ابيه والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الصيني هو جينتاو.

ويتزامن وصول الرئيس الأميركي مع نشر استطلاع للرأي أظهر اعتقاد 52 % من المشاركين فيه بأن بوش هو أسوأ رئيس أميركي على الإطلاق مقابل 32 % اختلفوا معهم.