هددت حركة «طالبان» بأنها ستهاجم المنشآت والتسهيلات الكورية الجنوبية في أفغانستان إذا لم تسحب سيئول جميع مواطنيها كما وعدت في المفاوضات التي قبلت فيها الحركة إطلاق سراح الرهائن.
وذكر الناطق باسم «طالبان» قاري يوسف أحمدي أن الجماعة حصلت على معلومات تفيد أن بعض الكوريين الجنوبيين مازالوا موجودين في أفغانستان، وقال «إذا نكثت كوريا الجنوبية بوعدها فاننا سنهاجم سفارتها في كابول والمنشآت التعليمية التي تساندها سيئول».
يأتي ذلك بعد إفراج الخاطفين عن بقية المحتجزين الكوريين في أعقاب مفاوضات مباشرة تعهدت فيها الحكومة الكورية بترحيل جميع رعاياها الموجودين في أفغانستان ومنع أي أنشطة لهم فيها مستقبلا وكذلك سحب القوات الكورية في نهاية هذا العام وعدم تمديد مهمتها. ويبلغ عدد المدنيين الكوريين الذين كانوا يقومون بأنشطة في أفغانستان نحو 200,1 بينما يبلغ حجم الوحدة العسكرية الكورية 210 من الأطباء والمهندسين.
في موازاة ذلك، وجهت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية انتقادات لمدير جهاز المخابرات كيم مان بوك بسبب ما أحاط مهمة التفاوض للافراج عن الرهائن الكوريين في أفغانستان من ضجة وهي مهمة قال منتقدوه إنها خالفت شعار الجهاز، وهو «العمل في الظل سعيا للنور».
في غضون ذلك، أفاد مصدر طبي في سيئول أن عددا من الرهائن الكوريين الجنوبيين السابقين ال19 تعرضوا للضرب خلال احتجازهم الذي استغرق نحو ستة أسابيع في أفغانستان على أيدي عناصر من طالبان. وعلى صعيد المعارك، ذكر مسؤولون أفغان أمس أن سبعة جنود من قوات الأمن الأفغانية قتلوا عندما اصطدمت مركبتهم بلغم بإقليم في شرق البلاد يتاخم باكستان بينما أحرق مقاتلو طالبان قافلة من الشاحنات كانت تنقل إمدادات لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في المنطقة الجنوبية. (وكالات)