قالت مصادر أمنية مصرية في شمال سيناء، إن فلسطينيين من المرحلين المحتجزين بمطار العريش قاموا بتحطيم زجاج النوافذ والأبواب والمقاعد الموجودة بصالة الوصول في المطار، احتجاجا على طول فترة احتجازهم التي تزيد على الشهرين.

وقال مصدر لوكالة «رويترز» ان«الفلسطينيين المحتجزين حاولوا الخروج من صالة المطار بعد ان خلعوا ملابسهم للتعبير عن احتجاجهم فتصدت لهم الشرطة لمنع خروجهم مما أدى إلى وقوع مصادمات عنيفة بين الطرفين». وأضاف أنه وقعت بعض الإصابات الطفيفة نتيجة التشابك بالأيدي بين الجانبين.

وتابع ان الشرطة المصرية نجحت في السيطرة على الوضع داخل المطار، بعدما كاد الفلسطينيون المحتجزون أن ينجحوا في الخروج من بوابة المطار.

وكانت مصادمات عنيفة قد وقعت في الثالث والعشرين من أغسطس بين رجال الشرطة والفلسطينيين المحتجزين أثناء قيام أفراد من الشرطة المصرية بتوزيع مساعدات مقدمة من لجنة الاغاثة الإنسانية بنقابة أطباء مصر على الفلسطينيين المحتجزين بمناسبة قرب حلول شهر رمضان مما أثارهم، مؤكدين أن توزيع هذه المساعدات يعني استمرار احتجازهم حتى شهر رمضان.

ويوجد بمطار العريش الجوى نحو 39 مرحلاً فلسطينياً من القادمين من الدول العربية والأجنبية عن طريق مطار القاهرة الدولي والموانئ البحرية المصرية ممن لا يحملون تأشيرات دخول مصر وكانوا في طريقهم إلى قطاع غزة.

ورفض الفلسطينيون المحتجزون بمطار العريش العودة إلى غزة عبر الأراضي الإسرائيلية خشية الاعتقال لأنهم مطلوبون امنيا لدى إسرائيل.وكانت إسرائيل قد سمحت بمرور نحو 6500 فلسطينيا من العالقين على الجانب المصري عبر أراضيها حيث تم نقلهم في حافلات من مدينة العريش إلى معبر العوجة على الحدود بين مصر وإسرائيل.(رويترز)