أكد شهود مقتل شخصين وإصابة أربعة بجروح في مقديشو خلال مواجهات بين الجيش الحكومي الصومالي ومسلحين... فيما وجهت نقابة صحافية صومالية نداء إلى المجتمع الدولي لنجدة صحافيين صوماليين عالقين الآن عند الحدود مع كينيا.
وقتل الشخصان في منطقة سوق هولالا المتاخمة للبحر، التي تعتبر اخطر مناطق العاصمة الصومالية، كما قال احد سكان الحي.. مضيفا «لقد قتلا في المعارك، لكني لا اعرف هل هما مدنيان أم لا».
وبقيت الجثتان مكانهما ولم يقترب احد لنقلهما خوفا من الرصاص. وتحدث الشاهد الآخر عن معارك بالمدفعية الثقيلة استمرت ساعة. وقال إن «أربعة من جيراني أصيبوا بجروح». ووقع تبادل آخر للقصف المدفعي في منطقة توفيق المجاورة، كما أفاد شهود لم يؤكدوا سقوط قتلى أم لا.
وطلب البرلمان الصومالي الذي تقلقه أعمال العنف المتتالية في الصومال وعاصمته خصوصا الاستماع إلى ثلاثة من كبار المسؤولين الأمنيين «لمعرفة ما يقومون به لوقف التمرد والجريمة»، كما قال في تصريح صحافي نائب رئيس البرلمان محمد عمر طلحة.
وأضاف طلحة أن قائد الشرطة عبدي حسن، ورئيس وكالة الأمن القومي محمد درويش،وقائد منطقة مقديشو محمد سعيد حبيب، سيوضحون أيضا خططهم لبسط الأمن مستقبلا في الصومال الذي يبلغ عدد سكانه 10 ملايين نسمة.
من جانب آخر قالت النقابة الوطنية للصحافيين الصوماليين إن ثمة «موجة من الرعب» تسود في مقديشو مما دفع نحو ثلاثين صحافيا للسعي إلى اللجوء إلى كينيا. وأكدت النقابة في بيان «أن عشرة صحافيين عالقون عند الحدود ينتظرون التمكن من دخول المنطقة الشمالية الشرقية لكينيا» لان الحدود مغلقة ولان كينيا فرضت قيودا على تأشيرات دخول الرعايا الصوماليين.
وأوضح الأمين العام للنقابة «نوجه نداء إلى المجتمع الدولي لتقديم مساعدة إنسانية عاجلة إلى هؤلاء الصحافيين الهاربين». وأضاف «أن من واجب كينيا فتح حدودها أمام هؤلاء المدنيين بغية السماح لهم بالإقامة بصورة قانونية»على أراضيها، مطالبا الحكومة الصومالية بالتدخل. وفي أغسطس قتلت عصابات مسلحة ثلاثة صحافيين صوماليين (اثنان منهم في مقديشو) مما يرفع إلى سبعة عدد الصحافيين الذين قتلوا هذا العام في هذا البلد. (ا ف ب)