عادت الحياة الطبيعية إلى مدينة طرابلس التي عانت على مدى أكثر من ثلاثة أشهر ركودا اقتصاديا كبيرا وتوترا أمنيا نتيجة أحداث مخيم نهر البارد، رغم الانتشار الأمني لعناصر قوى الأمن الداخلي في مختلف أحياء المدينة.
وكانت شوارع طرابلس شهدت أزمة سير خانقة منذ ساعات الصباح الأولى، عكست رغبة الأهالي بالعودة إلى دورة العمل الطبيعية، وخصوصا بعد تأكدهم من القضاء على تنظيم فتح الإسلام وقائده شاكر العبسي الذي تأكد وجود جثته في المستشفى الحكومي في طرابلس.
وكانت الاحتفالات عمت طيلة الليل مختلف مناطق الشمال لاسيما مدينة طرابلس التي نزل أبناؤها إلى الشوارع حاملين الاعلام اللبنانية ورايات الجيش، مشيدين بالحكومة ورئيسها فؤاد السنيورة وقائد الجيش العماد ميشال سليمان والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ومطلقين الأسهم النارية.
كما تواصلت في قرى الزهراني وبلداته الاحتفالات الشعبية بالانتصار الذي حققه الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد، فانطلقت المواكب السيارة في مختلف الشوارع رافعة الاعلام اللبنانية وراية الجيش، حاملة صور شهداء الجيش الذين قضوا دفاعا عن الوطن وكرامته وسيادته. «البيان»
