تعهد خادم الحرمين الملك عبد الله بن عبد العزيز، لرئيس الحكومة اللبنانية فؤاد السنيورة بمساهمة بلاده في إعادة اعمار مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين، والذي تعرض لدمار واسع خلال المعارك التي دارت بين الجيش اللبناني وتنظيم «فتح الإسلام».

وقال مصدر رسمي إن السنيورة أجرى أمس اتصالاً هاتفياً بالملك عبد الله بن عبد العزيز، تم خلاله عرض للأوضاع المحيطة بلبنان والمنطقة.

وأشار البيان إلى ان العاهل السعودي «توجه إلى الرئيس السنيورة بالتهنئة على النصر الذي حققته الدولة اللبنانية وجيشها على الإرهابيين في معركة مخيم نهر البارد».

كما أكد الملك عبد الله «دعم المملكة للحكومة اللبنانية وللمؤسسات الأمنية الشرعية اللبنانية في معركتها من أجل تدعيم بسط سلطة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها».

وقال المصدر إن الملك عبد الله «أكد استعداد المملكة للمساعدة في كل ما تطلبه الحكومة في هذا المجال». وأضاف المصدر أن السنيورة شرح للملك عبد الله «توجهات وخطط الحكومة في إعادة اعمار المخيم ومحيطه ووضعه في أجواء التحضيرات لعقد مؤتمر للدول المانحة في العاشر من الشهر الحالي لعرض خطط اعمار المخيم وطلب المساعدة في ذلك».

وتعرض مخيم نهر البارد للاجئين الفلسطينيين لدمار واسع نتيجة المعارك التي دارت بين الجيش والتنظيم الأصولي.

كما تلقى السنيورة اتصالا من الأمير طلال بن عبد العزيز، قدم فيه التهنئة للحكومة والجيش على الانتصار الذي تحقق في مخيم نهر البارد.

من جانبه، وصف وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط، سيطرة الجيش اللبناني على كل المناطق التي كانت تدور فيها المعارك ضد تنظيم «فتح الإسلام» في مخيم نهر البارد بأنها خطوة هامة على طريق استعادة الاستقرار في لبنان.

وقال أبو الغيط في تصريح له، انه كان من المهم أن تتمكن الدولة اللبنانية من فرض سلطتها وهيبتها في مواجهة تنظيم من هذا النوع، مضيفا أن مكافحة التنظيمات الإرهابية تتطلب الكثير من التضحيات على نحو ما أبرزته هذه المواجهات.

بيروت ـ «البيان» والوكالات: