**كوارث

الزلازل والعواصف تهز المكسيك

ضرب زلزال قوي خليج كاليفورنيا في المكسيك بلغت شدته 3,6 درجات على مقياس ريختر، فيما قتل ستة أشخاص إثر انهيار منازلاهم في انجرافات أرضية في منتجع اكابولكو جنوب المكسيك بعد أن ضربت عاصفة «هنرييت» سواحلها على المحيط الهادئ.

وقالت مصلحة المساحة الجيولوجية الأميركية إن «مركز الزلزال الذي بلغت شدته 3,6 درجات يقع على بعد 99 كيلومترا من بلدة لوس موتشيس (المكسيك) في ولاية سينالوا وعلى عمق 56 كيلومتراً». وأوضحت سلطات الحماية المدنية المكسيكية أنها «لم تتلق أي تقارير عن وقوع خسائر أو إصابات».

إلى ذلك، صرحت الناطقة باسم الدفاع المدني ناديا فيلا أن «ستة أشخاص قتلوا عندما سقطت صخور على منازلهم في منطقتين مختلفتين من أكابولكو، بسبب الأمطار التي استمرت ثلاثة أيام بسبب العاصفة». وذكر تقرير لهيئة الدفاع المدني في المنطقة أن «خمسة من القتلى هم من الأطفال». وكان 13 شخصاً قتلوا في المكسيك الأسبوع الماضي عندما ضرب إعصار «دين» سواحل الكاريبي وامتد إلى الشواطئ التي يرتادها السياح في شبه جزيرة يوكاتان شرقاً.(وكالات)

**قضاء

إعدام إيراني شنقاً بعد إدانته بقتل قاضٍ

أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أمس بأنه تم إعدام إيراني شنقاً في جنوب طهران بعد إدانته بقتل قاضٍ.

وأوضحت الوكالة «أن أمير حسين ر. أعدم شنقا أمام حشد كبير ومسؤولين محليين في مدينة غرشق على بعد 40 كلم من العاصمة». وأعلنت السلطات أنها أطلقت حملة تهدف إلى تحسين الوضع الأمني. وهذا يفسر على الأرجح ازدياد عدد أحكام الإعدام هذا العام مقارنة بالأشهر الثمانية الأولى من العام الفائت.

وبذلك، يرتفع إلى 168 على الأقل عدد الذين نفذ بهم حكم الإعدام في إيران منذ بداية العام، ومعظمهم شنقا، وفق تعداد لوكالة فرانس برس يستند إلى معلومات صحافية وشهادات. إلى ذلك، قال مصدر مطلع في قائمقامية مهران التابعة لمحافظة ايلام غربي إيران إن انفجار قنبلة من مخلفات الحرب الإيرانية العراقية، وأسفر عن مقتل شخص وإصابة ثلاثة آخرين في مهران.(وكالات)

**عنف

كابول تعتقل 4 باكستانيين متخصصين بصناعة القنابل

أعلنت السلطات الأفغانية أمس أنها اعتقلت أربعة باكستانيين يشتبه في أنهم ساعدوا متمردين على صنع قنابل قتلت اثنتين منها في نهاية الأسبوع ثلاثة جنود أفغان وجرحت 12 مدنياً.

وقال المسؤول في الاستخبارات عبد القيوم قطوازي إن «المتهمين الباكستانيين الأربعة اعتقلوا الجمعة في قندهار (جنوب)، كبرى مدن الولاية التي تحمل الاسم نفسه بعيد وصولهم من مدينة شمان الباكستانية في الجانب الآخر من الحدود». وأضاف «اعتقلنا بناء على اتهام أربعة باكستانيين خبراء في الأحزمة الناسفة لتنفيذ هجمات انتحارية»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية.

وتتهم كابول أوساطاً متطرفة في باكستان بدعم طالبان في أفغانستان. والقنابل التي يتم التحكم فيها من بعد، والتي سبق أن استخدمت في العراقي أصبحت من الوسائل الجديدة التي يستخدمها المتمردون القريبون من القاعدة والذين كثفوا هجماتهم ضد حكومة كابول.

وأعلنت وزارة الدفاع الأفغانية أن انفجارا السبت أسفر عن مقتل ثلاثة جنود في إقليم زهاري في ولاية قندهار حيث ينشط «طالبان». كما أصيب عشرة مدنيين أفغان بجروح في انفجار قنبلة في مزار الشريف في وقت متأخر ليل السبت الأحد. وكانت القنبلة التي يتم التحكم فيها عن بعد موضوعة في دراجة هوائية.(أ.ف.ب)

**أزمة

رئيس البرلمان البنمي مطلوب لأميركا

انتخب أعضاء البرلمان البنمي الليلة قبل الماضية، رئيساً للمجلس تسعى الولايات المتحدة لاعتقاله في جريمة قتل جندي أميركي رئيسا للجمعية الوطنية، في خطوة قالت واشنطن إنها «مخيبة جدا للآمال».

ووجهت للنائب بيدرو ميجيل غونزاليس (42 عاماً) اتهامات في الولايات المتحدة بأنه قتل بالرصاص السارجنت زاك هرنانديز في يونيو العام 1992 قبل يوم واحد من زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش الذي كان رئيساً للولايات المتحدة في ذلك الوقت.

ورشح الحزب «الديمقراطي الثوري» الحاكم في بنما والذي يحظى بغالبية في البرلمان جونزاليس لهذا المنصب. وقبل التصويت قوبل جونزاليس بعاصفة من التصفيق لدى دخوله قاعة البرلمان حيث وصفه زملاؤه بأنه «مميز» و«ووطني كبير».

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إن «انتخاب غونزاليس أصابها بخيبة أمل كبيرة»، مشيرة إلى وجود أمر باعتقاله. وخلال فترة توتر بعد الغزو الأميركي في عام 1989 واعتقال رئيس بنما مانويل نوريجا قتل الجندي عندما نصب كمينا للسيارة الهمفي التي كان يقودها شمالي العاصمة بنما سيتي.

وقال غونزاليس إنه «كان في مظاهرة على بعد كيلومترات للاحتجاج على زيارة بوش في وقت إطلاق النار على الجندي. وبرئت ساحته في محاكمة جرت في بنما العام 1997».(رويترز)