قالت مصادر أمنية إسرائيلية ان وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك طلب إعداد خطة لإخلاء 26 بؤرة استيطانية عشوائية لم تحظ على تراخيص من الإدارة المدنية للاحتلال، كانت حكومة أرييل شارون تعهدت للإدارة الأميركية بإخلائها.

واجتمعت أمس اللجنة الوزارية لشؤون البؤر الاستيطانية العشوائية، بعد سنة من اجتماعها الأخير. وعقدت الجلسة برئاسة نائب رئيس الحكومة حاييم رامون، الذي أجرى في السابق اتصالات مع قادة الحركة الاستيطانية في المناطق المحتلة عام 1967.

في هذه الأثناء، أعلنت منظمة«أمناء أرض إسرائيل»الاستيطانية أنها ستقيم عشية عيد «العرش اليهودي» 5 بؤر استيطانية جديدة في الضفة الغربية.

واعتبرت المنظمة أن خطوتها تأتي رداً على الاتصالات التي تجري بين قادة «مجلس المستوطنات» وممثلين عن باراك، من أجل التوصل إلى اتفاق حول إخلاء عدد من البؤر الاستيطانية.

وصرح رامون مساء أول من أمس، أنه يعتزم تنظيم مسألة البناء في المستوطنات في المناطق المحتلة عام 67، وقال: «آمل أن تتمكن اللجنة خلال ثلاثة أشهر من تحديد أنظمة واضحة للتخطيط والبناء في هذه المناطق».

وكان رامون توصل قبل استقالته من وزارة القضاء إلى تفاهمات مع قادة المستوطنين بمنح الصبغة القانونية ل34 بؤرة استيطانية وإخلاء باقي البؤر الاستيطانية.

وحسب معطيات الإدارة المدنية للاحتلال يوجد في الضفة الغربية 89 بؤرة استيطانية عشوائية لم تحظ على تصريح من سلطات الاحتلال، من بينها 26 بؤرة أقيمت بعد عام 2001، أي لدى تسلم أرييل شارون رئاسة الحكومة.

شارك في الجلسة ممثلون عن مكتب رئيس الحكومة ووزارة الأمن وزارة القضاء. وشارك أيضاً معدة تقرير البؤر الاستيطانية المحامية طاليا ساسون.

وقد كشف النقاب مؤخراً عن اتصالات بين ممثلي الحركة الاستيطانية ووزارة الأمن الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق حول البؤر الاستيطانية غير القانونية، أي تلك التي لم تحظ على تصاريح إقامة من الإدارة المدنية للاحتلال. وذكرت صحيفة «هآرتس» أن الاتفاق بين الطرفين سيعتمد على إخلاء البؤر الاستيطانية التي من الصعب ترتيب حل قضائي لها مقابل نقل ومنح التصريحات اللازمة لبؤر أخرى.

القدس المحتلة ـ «البيان» والوكالات