حدد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس يوم الثاني من ديسمبر المقبل موعداً للانتخابات البرلمانية ليبدأ العد التنازلي لما يعتبر بروفة نهائية لانتخابات الرئاسة لعام 2008. فيما تشير التوقعات إلى عدم قدرة أي من الأحزاب الموالية للغرب الدخول إلى مجلس «الدوما».
وأعلن «الكرملين» في بيان عن أن بوتين وقع مرسوماً يحدد موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة في الثاني من ديسمبر». وجاء في البيان أن المرسوم الموقع بموجب قانون انتخابي صادر في 18 مايو 2005، ينص على «تحديد الثاني من ديسمبر موعدا لانتخاب نواب مجلس (الدوما) لاتحاد روسيا».
وعند نشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية «روسيسكايا غازيتا» تبدأ رسمياً الحملة الانتخابية سعيا لشغل مقاعد الدوما (احد مجلسي البرلمان) البالغ عددها 450. وبذلك تدخل روسيا في مسيرة انتخابية طويلة يفترض ان تنتهي في الثاني من مارس 2008 بانتخاب رئيس جديد للدولة خصوصا وان الرئيس فلاديمير بوتين الذي يتسلم مقاليد الحكم منذ 2000 لا يستطيع الترشح بعد ولايتين متتاليتين. ويحق لأكثر من 107 ملايين ناخب مسجل انتخاب نواب الدوما بموجب النظام التمثيلي.
وفي عام 2006 تم رفع سقف الفوز في مجلس الدوما من خمسة إلى سبعة في المئة من الأصوات كما تم إلغاء شرط وجود حد أدنى لنسبة المشاركة في الانتخابات. ويرجح ان تضمن هاتان الخطوتان فوز الأحزاب الموالية للكرملين في الانتخابات، حسب ما يقول معارضو تلك الأحزاب.
وصرح رئيس اللجنة الانتخابية الروسية فلاديمير تشوروف أن «10 إلى 12 حزباً ستشارك في الانتخابات». ويتوقع ان يقتصر دخول الدوما على حزب «روسيا المتحدة» الموالي لبوتين، وحزب «روسيا فقط» الشيوعي، والحزب «الليبرالي الديمقراطي» الذي يقوده القومي فلاديمير زيرينوفسكي.
كما يتوقع أن تغيب الأحزاب الموالية للغرب من المجلس، حيث لا يتوقع ان تجتاز اي منها عتبة السبعة بالمئة المطلوبة والتي يمكن ان تؤدي إلى خسارة النواب الليبراليين المستقلين مقاعدهم القليلة في المجلس.
