نفذ الطيران الإسرائيلي غارة على بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة اثر استهداف المقاومة لطائرتين له فوق القطاع،فيما اقتحم الجيش الإسرائيلي يقتحم مسجداً في الخليل واحتجز عدداً من المصلين.
وقال سكان محليون فلسطينيون إن طائرة إسرائيلية أطلقت صاروخين تجاه منصات تستخدم لإطلاق الصواريخ محلية الصنع تجاه البلدات الإسرائيلية شرق بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. وذكر السكان أن القصف لم يوقع إصابات في صفوف الناشطين أو الأهالي.
وكان شهود قالوا إن مقاومين من حركة حماس أطلقوا أمس النار من أسلحة رشاشة ثقيلة تجاه طائرتين إسرائيليتين حلقتا وسط قطاع غزة، في حادث هو الأول من نوعه في القطاع.
وذكر سكان أن مسلحين على ساحل البحر وسط قطاع غزة أطلقوا النار بكثافة تجاه طائرتين حلقتا على علو منخفض في سماء المنطقة قبل أن ينسحبوا من المكان. وقال شهود إن مطلقي النار هم من قوات البحرية التي شكلتها وزارة الداخلية في الحكومة المقالة. وهذا هو الحادث الأول الذي تستهدف فيه جماعة فلسطينية طائرات إسرائيلية في سماء القطاع.
وكانت مصادر إسرائيلية تحدثت عن حيازة حركة حماس على أسلحة يمكن أن تشكل خطراً على الطائرات الإسرائيلية في حال تحليقها على علو منخفض.
وفي الضفة الغربية، ذكرت مصادر أمنية في الخليل أن قوات الجيش الإسرائيلي دهمت فجر أمس مسجد عبد الحي شاهين في منطقة رأس الجورة شمال المدينة وأخضعت عشرات المصلين لتفتيش استفزازي.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن المصادر قولها إن «نحو 15جندياً معززين بالآليات العسكرية حاصروا المسجد والمنطقة المحيطة وأوقفوا المصلين ودققوا في بطاقاتهم الشخصية وقارنوها بقوائم اسمية لما يزعمون أنهم مطلوبون لديهم، وأجروا تحقيقات ميدانية مع بعضهم استمرت لأكثر من ساعة قبل أن يغادروا المنطقة دون أن يبلغ عن اعتقال أي من المصلين».
من ناحية أخرى أفادت (وفا) بأن قوات الجيش الإسرائيلي اعتقلت أمس مواطنا من بلدة تفوح غرب الخليل وسلّمت مواطنين آخرين من بلدة بيت كاحل بلاغين لمقابلة المخابرات الإسرائيلية، واقتحمت عدداً من المنازل بمدينة الخليل.
إلى ذلك، أعلن فصيلان فلسطينيان مسؤوليتهما عن الهجوم على جيب عسكري إسرائيلي في مخيم بلاطة القريب من مدينة نابلس بالضفة الغربية فجر أمس وإصابته بشكل مباشر.وذكرت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في بيان لهما «إن مجموعة مشتركة نصبت فجر أمس كمينا لجيب عسكري إسرائيلي أثناء مروره في المخيم حيث تمكنت من تفجير عبوة ناسفة أسفله قبل مهاجمته بالأسلحة الرشاشة». وأكد الفصيلان «أن هذا التفجير يأتي في إطار الرد على الاغتيالات الإسرائيلية في الضفة وغزة وانتقاما لدماء الأطفال الذين قتلوا شمال قطاع غزة قبل ثلاثة أيام».
«سرايا القدس» تقصف سديروت مع بداية العام الدراسي الإسرائيلي
أعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أمس، عن قصفها لبلدة سديروت الواقعة في منطقة النقب الغربي جنوب إسرائيل بصاروخين محليي الصنع من طراز قدس متوسط المدى.
وذكرت سرايا القدس في بيان «أن هذا القصف يأتي في إطار الرد الطبيعي على الاعتداءات المتكررة على شعبنا».واعترف الجيش الإسرائيلي بسقوط صاروخين في النقب الغربي دون وقوع إصابات أو أضرار.
وحلقت طائرات حربية إسرائيلية مقاتلة من طراز (إف - 16) وأباتشي وطائرات استطلاع فوق أجواء قطاع غزة منذ ساعات أمس وذلك مع بداية العام الدراسي الجديد في إسرائيل خاصة في بلدة سديروت التي تتعرض إلى إطلاق الصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية.
وتخشى إسرائيل أن يطلق الناشطون الفلسطينيون صواريخ محلية الصنع من قطاع غزة على البلدات الإسرائيلية المحاذية إلى الحدود بين إسرائيل وقطاع غزة، حيث ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن تحليق الطائرات الإسرائيلية فوق القطاع يعتبر خطوة دفاعية لمنع إطلاق صواريخ قد تصيب المدارس والأطفال في سديروت.(د ب ا)
