وصل زعيم «جبهة القوى الاشتراكية» الجزائرية المعارضة حسين آيت احمد، إلى العاصمة الجزائرية آتيا من سويسرا التي يقيم فيها، للمشاركة في المؤتمر الرابع ل«الجبهة»، استعداداً للمشاركة في الانتخابات البلدية في 29 نوفمبر المقبل.
وتعقد «جبهة القوى الاشتراكية» مؤتمرها في السادس والسابع من سبتمبر في زرالدة على الساحل الغربي للعاصمة الجزائرية وتنوي «الجبهة» التي انتخبت قبل أسابيع سكرتيراً أول جديداً هو كريم طابو، المشاركة في الانتخابات البلدية في 29 نوفمبر.
وآيت احمد (81 عاماً) احد القادة التاريخيين لحرب الاستقلال (1954-1962)، يعيش في سويسرا منذ أكثر من 40 عاما. وكان عاد إلى الجزائر في ابريل 1990 لإطلاق حزبه ثم رجع إلى سويسرا في يوليو 1992 بعد اغتيال الرئيس محمد بوضياف.
وفي فبراير 1999، عاد من جديد إلى بلاده ليترشح إلى الانتخابات الرئاسية في ابريل ضد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. لكنه انسحب عشية الانتخابات مع خمسة منافسين آخرين لبوتفليقة احتجاجا على «عمليات تزوير». وإعادته أزمة قلبية بعد ذلك إلى سويسرا التي يقوم فيها بإدارة حزبه، ودعا إلى مقاطعة الانتخابات الرئاسية في 2004 التي فاز فيها بوتفليقة، والانتخابات النيابية في 17 مايو من السنة نفسها.
وفي سياق منفصل، أفاد بيان للسفارة الفرنسية في الجزائر على موقعها ان القنصلية العامة في وهران (غرب) التي أغلقت في 1994 على اثر اعتداءات الإسلاميين على مؤسسات فرنسية، أعيد فتحها أمس.
وفي 1994 أغلقت فرنسا قنصلياتها ومراكزها الثقافية في الجزائر ونقلت إلى فرنسا معالجة طلبات الحصول على تأشيرات لجزائريين. وأعيد فتح القنصليات تدريجياً. وقنصلية وهران هي آخر القنصليات التي يعاد فتحها بعد الجزائر العاصمة وعنابة (شرق)، وتريد باريس تسهيل منح تأشيرات الأعمال إلى الجزائريين وتطلب المعاملة بالمثل للفرنسيين. (وكالات)