**موقف

حمادة: الأكثرية منفتحة والرد خلال أيام

قال عضو في الحكومة اللبنانية السبت ان التحالف الحاكم في لبنان «منفتح» على الحوار غير انه بحاجة إلى بضعة أيام لدراسة عرض التسوية الذي طرحه احد قادة المعارضة لإخراج البلاد من الأزمة السياسية. وقال وزير الاتصالات مروان حمادة:

«نحن نجري مشاورات وسيتطلب الأمر يومين أو ثلاثة أيام. علينا دراسة الأمر وتقويمه من كافة جوانبه». وأكد «نحن بالطبع منفتحون على كافة المفاوضات» مضيفا «انه من المبكر جدا ان نرد على المقترح. يجب ان نعرف البرنامج واسم الرئيس الذي ينبني عليه». (أ.ف.ب)

**نقاش

موسى يهاتف بري

تلقى رئيس مجلس النواب نبيه بري اتصالا هاتفيا من الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى تم خلاله التشاور في آفاق المرحلة المقبلة في ضوء المبادرة التي أطلقها بري للتوافق على الرئيس المقبل. وقالت مصادر مطلعة ان المحادثة الهاتفية بحثت في ضرورة العمل على تأمين المناخات المطلوبة للدفع في اتجاه انجاز الاستحقاق الدستوري في موعده وتم الاتفاق على استمرار التشاور بينهما. (ق.ن.أ)

**رأي

بشور: المبادرة فرصة أخيرة

اعتبر معن بشور المنسق العام لتجمع اللجان والروابط الشعبية ان مبادرة الرئيس نبيه بري التي طرحها أول من أمس هي فرصة أخيرة من اجل تكاتف الجهود لإخراج لبنان من الشرور التي تحيط به، ورأى ان قوة هذه المبادرة تكمن في وفاقيتها ودستوريتها في آن معاً، لاسيما ان دستور لبنان قائم منذ الاستقلال وبعد الطائف على فكرة الميثاق وهي فكرة وفاقية بالدرجة الأولى، تماماً مثلما ان الالتزام بالوفاق هو التجسيد الفعلي لاحترام الدستور ولصون الاستقلال والاستقرار معاً.

وشدد بشور على ان تراجع المعارضة عن تمسكها بشرط حكومة وحدة وطنية يسبق الاستحقاق الرئاسي ليس تنازلاً لأن التنازل لمصلحة الوطن ليس تنازلاً بل هو ارتفاع عن الحساسيات والحسابات والمصالح الصغيرة، خصوصاً ان الفكرة وراء الاتفاق على رئيس توافقي وبنصاب الثلثين هي ذاتها الفكرة التي كانت وراء المطالبة بحكومة وحدة وطنية أي فكرة الشراكة في الوطن، وفكرة التوحد لمجابهة الاستحقاقات الكبرى التي تواجهها، وما الاستحقاق الرئاسي الا المدخل في هذا المجال. (البيان)

**تحذير

الفرزلي: الرافضون يتحملون المسؤولية

قال نائب رئيس مجلس النواب الأسبق ايلي الفرزلي، خلال استقباله وفوداً شعبية بقاعية في دارته في جب جنين، في سياق رده على مبادرة رئيس البرلمان نبيه بري «من يرفض مسيرة الرئيس بري في هذا الطرح إنما يريد ان يقول انا لا أريد حلاً سلمياً لواقع الأزمة في لبنان سيتحمل حتماً المسؤولية كاملة عن أي تطور سلبي تذهب إليه البلاد» .

وأضاف ان «مبادرة الرئيس بري كانت واضحة ولا شك انه لم ينطق باسمه فحسب بل باسم شريحة كبرى من اللبنانيين على أمل تلقف مبادرته من الفريق الآخر» .وأشاد فرزلي بابتعاد النائب سعد الحريري عن السجالات الدائرة معتبراً انه «موقف عقلاني يمهد الطريق لدفع الأمور نحو اتفاق داخلي. (البيان)