كل شيء تقريباً تعتبره قوات الاحتلال مبرراً للتنكيل بالفلسطينيين، حتى الهاتف المتحرك (الموبايل) دخل ضمن قائمة الممنوعات على الفلسطينيين عند مرورهم عبر حواجز الاحتلال في الضفة الغربية.
فعند مرورك على أي حاجز في الضفة الغربية عليك أن تعلم أن هاتفك المحمول معرض قبل جسدك للتفتيش الدقيق. ووثق الأمر أحد الصحافيين على حاجز عسكري قريب من بلدة سلفيت في تركيز جنود الاحتلال تفتيشهم على محتويات أجهزة الهواتف المحمولة التي بحوزة الفلسطينيين.
ويشير مواطن إلى قيام الجنود تحت جسر «اسكاكا »شرق سلفيت بفحص جوالات المواطنين والبحث عن صور وأغاني تابعة لحركات المقاومة الفلسطينية ولحزب الله.
وتعد الحواجز الإسرائيلية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة وهي بالعشرات، مصيدة لاعتقال الفلسطينيين وإيداعهم في المعتقلات الإسرائيلية التي يتواجد بداخلها نحو 11 ألف أسير بينهم أطفال ونساء وفق إحصاءات فلسطينية وحقوقية. ويقول الموظف بسام (37 عاماً) وهو من سكان نابلس ويعمل في إحدى الدوائر الحكومية في رام الله إن «مجندات يهوديات على حاجز حوارة يقمن بين فترة وأخرى بفحص شريحة هاتفه المحمول وان الظاهرة تكررت مع زملاء له».
غزة ـ ماهر إبراهيم