كريات أربع
مستوطنو الخليل يعتدون على الفلسطينيين
أصيب أربعة فلسطينيين ونشطاء سلام أجانب أمس في تظاهرة ضد جدار الفصل العنصري خلال عراك بالأيدي مع جنود الاحتلال جنوب بيت لحم، فيما اعتدى مستوطنون متطرفون من «كريات أربع» شمال الخليل على قرويين فلسطينيين حاولوا إزالة تعديات المستوطنة عن أراضيهم.
وتظاهر العشرات من أهالي قرية المعصرة جنوب بيت لحم ونشطاء سلام أجانب قبل صلاة الجمعة مرددين شعارات تطالب بإزالة الجدار العنصري الذي التهم أراضي القرية، في حين أطلق جنود الاحتلال الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الذين اشتبكوا مع الجنود بالأيدي ما أدى إلى إصابة أربعة أشخاص بجراح طفيفة.
وفي الخليل، قامت مجموعة من المتطرفين بالاعتداء على فلسطينيين ونشطاء أجانب كانوا يحاولون إزالة نفايات يلقيها مستوطنو «كريات أربع» على مزارع الفلسطينيين المجاورة.
(البيان)
تحذير
دعوة لإحباط تقسيم الأقصى
طالب رئيس «الحركة الإسلامية في فلسطين 48» الشيخ رائد صلاح قادة الدول العربية والإسلامية بالعمل على إحباط مخطط سلطات الاحتلال لتقسيم المسجد الأقصى بين المسلمين واليهود على غرار ما هو قائم في الحرم الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل.
ونبه صلاح إلى أن المؤسسة الاحتلالية تسعى لفرض تقسيم المسجد الأقصى كأمر واقع وكهدف مرحلي يقود وفق مخططاتها إلى فرض سيادتها الاحتلالية على كل المسجد تمهيداً لبناء الهيكل المزعوم على حساب الأقصى المبارك».
وقال في رسالة بعثها إلى منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية إن «مجموعات يهودية متطرفة تعد بالمئات تدخل المسجد الأقصى يومياً، وتؤدي طقوسها الدينية في ساحاته الداخلية وهذا يعني أنهم يؤدون هذه الطقوس الدينية في داخل المسجد، وفق مفهومنا الديني الإسلامي».
(البيان)
دعوة
قضية الأسرى في المناهج الدراسية
دعا الباحث المتخصص في قضايا الأسرى عبد الناصر فروانة أمس إلى العمل على اعتماد قضية الأسرى كمادة أساسية ضمن المنهاج التعليمي الفلسطيني. وقال فروانة إن «هذا من شأنه أن يعيد الاعتبار لقضية الأسرى وأن يزيد من معرفة المواطنين بالحركة الأسيرة وتاريخها المشَّرِف والمفخرة.
وما يتعرض له الأسرى من مخاطر ومضايقات وانتهاكات فاضحة لحقوقهم الإنسانية الأساسية وفق ما تنص عليها المواثيق الدولية، ما يؤدي إلى اتساع الالتفاف الجماهيري حول نضالات الأسرى وحقهم المشروع في الحرية، ويجعلها مع الوقت قضية كل بيت وعائلة فلسطينية، فتغدو بالفعل قضية عامة ومركزية بالنسبة للشعب الفلسطيني».
وأشار إلى أن «هذه الخطوة تعزيز صمود أسرانا وأسيراتنا ونصرتهم في نضالاتهم خلف القضبان من أجل انتزاع حقوقهم». وأضاف أنه «إذا تعذر تحقيق ذلك في الوقت الراهن، فعلى الأقل اعتماد حصة دراسية أسبوعياً أو شهرياً، أو التطرق لقضية الأسرى لمدة معينة في اليوم الأول من كل أسبوع خلال طابور الصباح ويتناول فيه مادة تحدد مضمونها وزارة شؤون الأسرى والمحررين».
(البيان)
