أعلن مصدر قضائي أميركي أن دبلوماسياً أميركياً ذهب إلى التقاعد الشهر الماضي وجهت إليه في الفترة الأخيرة تهمة التلفظ بشتائم وتهديدات ضد عرب ولبنانيين.
ففي الفترة بين 17 و29 يوليو 2006، بعث باتريك سيرينغ برسائل الكترونية وترك رسائل صوتية لعدد من أعضاء المعهد العربي الأميركي، الذي كان آنذاك منهمكاً في إعادة الأميركيين إلى بلادهم ومساعدة اللبنانيين جراء الهجوم الإسرائيلي، كما أوضحت صحيفة الاتهام. وجاء في تلك الرسائل أن «اللبناني الجيد هو اللبناني الميت» و«الموت للبنان والعرب»، و«سيحترقون جميعاً في نار جهنم على هذه الأرض وفي الحياة الآخرة»، و«العرب هم كلاب».
وغداة صدور الحكم، أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية شون ماكورماك أن سيرينغ ذهب إلى التقاعد، لكنه لم يدل بتعليق مباشر حول القضية، مؤكداً أن الوزارة لا تتساهل مع «تصريحات تنطوي على التمييز بين الناس وحقودة».
من جانبه، أعلن المعهد العربي الأميركي في بيان الخميس أن سيرينغ دفع ببراءته الخميس أمام القاضي الذي أبلغه بالتهم الموجهة إليه. وذكرت وسائل الإعلام الأميركية، أن باتريك سيرينغ الذي أدين في 15 أغسطس، خدم أكثر من 20 عاماً في وزارة الخارجية الأميركية، وقام بمهمات عدة في الشرق الأوسط ثم أنهى حياته الوظيفية في جهاز الموارد البشرية.