قالت وزارة العدل الأميركية إنها تحقق فيما إذا كان وزير العدل الأميركي ألبرتو غونزاليس كذب على الكونغرس خلال جلسات الاستماع بشأن السياسات المثيرة للجدل بما فيها مراقبة المشتبه بأنهم إرهابيون.

وجاء الخطاب الذي أرسله أكبر جهاز رقابي داخلي بعد ثلاثة أيام من إعلان غونزاليس الحليف منذ وقت طويل للرئيس جورج بوش أنه سيتنحى عن منصبه بحلول 17 سبتمبر المقبل.

ودفعت الأغلبية الديمقراطية في الكونغرس بل وحتى بعض من الجمهوريين التابعين لحزب الرئيس بوش غونزاليس للاستقالة إثر اتهامات بأنه كان غير أمين في ذكر دوره في فصل ثمانية من المحققين الاتحاديين في عام 2006. ويقول الديمقراطيون إن المحققين فصلوا بسبب أسباب سياسية وهي تهمة نفاها بوش كما أنهم اتهموا جونزاليس بتجاوز حدود قوانين مكافحة الإرهاب عبر السماح بمراقبة المواطنين الأميركيين.

(د ب ا)