ارتفع عدد القتلى وسط الإعلاميين العاملين في العراق، إلى 200 شخص منذ الغزو الأميركي في مارس 2003. وقالت منظمة «مراسلون بلا حدود» في بيان أمس إن «عدد العاملين في مجال الإعلام الذين لقوا حتفهم بعد الغزو الأميركي للعراق في 2003 ارتفع إلى 200 بعد مقتل المترجم أنور عباس الذي كان يعمل مع شبكة (سي بي اس) الأميركية».
وأكد بيان المنظمة أن حوالي 49 صحافيا وعاملا في مجال الإعلام قتلوا منذ بداية العام الجاري فقط. وأشار إلى أن 73 % من الصحافيين الذين قتلوا كانوا مستهدفين بصورة مباشرة. وقال «ان هذه النسبة هي أعلى نسبة بالمقارنة بالحروب السابقة حيث سقطوا ضمن الأضرار الجانبية أو قتلوا برصاصات طائشة». وأكد البيان ان 80% من الصحافيين كانوا عراقيين وتعرضوا للقتل من قبل جماعات مسلحة كونهم يعملون لصالح وكالة أنباء أجنبية.
وقال إن 110 من العاملين في مجال الإعلام قتلوا في هجمات في بغداد، فيما قتل 34 آخرون بالقرب منها. وقتل حوالي 45 آخرين في مناطق كركوك والموصل شمال العراق. وقدرت المنظمة أن 84 من العاملين العراقيين في مجال الإعلام تعرضوا للخطف خلال الأربع سنوات الماضية وتم الإفراج عن نصفهم فقط.
(ا ف ب)