قال الرئيس الأميركي جورج بوش إنه سيحاول إقناع زعيم المعارضة الأسترالية كيفن رود بإبقاء القوات الأسترالية في العراق في حال فوزه في الانتخابات العامة في بلاده المقررة في نوفمبر المقبل، لكن رود قال ان بوش لن يتمكن من ذلك. في وقت دافع قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ديفيد بترايوس عن استراتيجية بوش بزيادة حجم القوات الأميركية في ارض الرافدين.
ونقلت شبكة «سكاي نيوز» في مقابلة خاصة مع بوش قوله «سوف ألتقي بالسيد رود واتطلع لهذا اللقاء. إنه لا يعرفني ولا أنا أعرفه. لكن ما أطلبه إذا فاز في الانتخابات العامة، أن يدرس الظروف على الأرض قبل اتخاذ أي قرار». وأضاف «ما يهم هو النجاح... سوف أكون سعيداً لأشرح له لماذا أنا متفائل بأن هذا العمل الشاق الذي نقوم به سوف يحقق ما نصبو إليه جميعاً وهو أنه مع الوقت سوف نبقي عدداً أقل من القوات وسوف نحقق السلام».
وقال انه يريد شكر حكومة جون هاوار لانضمامها إلى «هذا الصراع ضد المتطرفين». ومن المقرر أن يصل الرئيس الأميركي إلى مدينة سيدني لحضور مؤتمر قمة دول «أبيك» مساء الثلاثاء المقبل، وأن يلتقي كيفن رود صباح الخميس المقبل. وفي وقت لاحق قال زعيم المعارضة الاسترالية ان الرئيس الأميركي لن يتمكن من إقناعه بتعديل موقفه بالنسبة للعراق.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة« اوستراليان» الصادرة أمس عن الجنرال بترايوس قوله ان خطة زيادة القوات الأميركية أطاحت بتوازن القاعدة وأدت إلى خفض أعمال العنف الطائفية والتفجيرات. وقال في حديث بعد ان اطلع وزير الدفاع الاسترالي برندن نيلسون على الوضع خلال اجتماع عقد في العاصمة العراقية بغداد «قلنا اننا حققنا تقدما ومن الواضح اننا سنبذل كل ما بوسعنا للبناء على هذا التقدم الذي أحرز ونعتقد ان القاعدة فقدت توازنها على أقل تقدير».
ومن المقرر ان يقدم بتراوس والسفير الأميركي في العراق رايان كروكر شهادتيهما أمام الكونغرس الأميركي يوم 11 سبتمبر الجاري أو 12 من ذات الشهر. ويمكن لتقريرهما عن الموقف الأمني والسياسي في العراق ان يحدث تغييرا في سياسة بوش في العراق وسط نداءات من المعارضة الديمقراطية وبعض كبار الجمهوريين بالبدء بسحب القوات الأميركية من العراق.
ومن جانبه قال وزير الدفاع الاسترالي بأنه تلقى تقييما صريحا عن التقدم الذي تحقق خلال اجتماعه ببترايوس الذي دام ساعة ونصف. وقال نيلسون «الرسالة هي انه يمكن انجاز» المهمة.
(وكالات)