علاقات

صالح يعد لجولة أوروبية آسيوية

يستعد الرئيس اليمني علي عبدالله صالح للقيام بجولة تقوده إلى اسبانيا وبلجيكا والهند وتركيا. وقال وزير الخارجية اليمني د. أبوبكر القربي إن «الجهات المختصة تعد ملفات هذه الزيارات، التي ستبدأ في نوفمبر المقبل، التي تعتبر محطات مهمة لتوثيق وتطوير العلاقات بين صنعاء وتلك الدول وتعزز نهج الدبلوماسية لمصلحة اليمن».

وشدد على أن جولات صالح «تركز دائماً على تطوير التعاون الثنائي وبحث المستجدات العالمية خصوصاً قضايا الشرق الأوسط والتطورات في العراق وفلسطين ولبنان والسودان والصومال». وقال القربي إن صالح «يعطي ملف التنمية اهتماماً استثنائياً في كل زياراته وجولاته لجذب الاستثمارات والمشاريع الأجنبية والمنح والمساعدات لتمويل برامج وخطط التنمية والتخفيف من الفقر وتشغيل الشباب والحد من البطالة لدى الشباب اليمني».

موضحاً أن زيارة اسبانيا تتزامن مع رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي اليمني في مدريد إلى مرتبة سفير مقيم. وكانت محافظة مأرب شهدت في الثاني من يوليو الماضي مصرع ثمانية اسبان وجرح سبعة آخرين في هجوم انتحاري نفذته القاعدة.

(البيان)

رسالة

النيجر تطلب تدخل القذافي لمواجهة التمرد ضد حكومتها

دعا رئيس النيجر محمد طانجا نظيره الليبي معمر القذافي إلى مساعدته في مواجهة التمرد ضد حكومته.

وأرسل طانجا رئيس وزراء النيجر سيني عمرو مبعوثاً شخصياً إلى طرابلس حيث استقبله القذافي وتسلم منه رسالة جدد فيها رئيس النيجر التعبير عن تقديره وشعبه وحكومته لدور القذافي من أجل استتباب الأمن والاستقرار في النيجر ودعم حكومتها».

وناشد في رسالته القذافي مواصلة هذا الدور، مؤكداً على أن «ثقة النيجر في هذا الدور الذي يقوم به وتمسكها باستمراره فيه ينبع من روابط صداقتهما الوطيدة ومن رعايته للسلام في فضاء تجمع الساحل والصحراء وما وراءه وما يحظى به من سمعة ومكانة إفريقية ودولية». وأشاد الرئيس النيجري بعمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وحرص النيجر على مزيد دعمها وتعزيزها وحرصه على دعم جهود القذافي من أجل ضمان الاستقرار وإرساء السلام في كامل فضاء التجمع وما وراءه.

(البيان)

الأردن

عمّان تستضيف اليوم مؤتمراً لصياغة «دستور إسلامي»

تبدأ في العاصمة الأردنية عمان اليوم، أعمال المؤتمر الدولي الثاني « نحو خطاب إسلامي ديمقراطي مدني» والذي يعقد تحت عنوان «دسترة قيم الإسلام وفلسفته للحكم»، حيث سيبحث المشاركون فرص صياغة دستور يجمع بين المرجعية الإسلامية من جهة، وقيم حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية من جهة ثانية.

وتشارك في أعمال المؤتمر الذي ينظمه مركز «القدس للدراسات السياسية» بالتعاون مع مؤسسة «كونراد أديناور» الأميركية، أكثر من خمسين شخصية سياسية ودينية وخبراء في القانون الدستوري وأكاديميين، من عشرين دولة هي الأردن، السعودية، العراق، مصر، فلسطين، لبنان، البحرين، الكويت ماليزيا، المغرب، اندونيسيا، باكستان، إيران، السودان، الجزائر، كينيا، غينيا، تركيا، بريطانيا واليمن.

ويناقش المؤتمر على مدار يومين صياغة دستور إسلامي يجري تضمينه قيم الديمقراطية ومبادئها، وقيم حقوق الإنسان وحرياته، التعددية وحقوق الأفراد وواجباتهم، الأقليات وحقوق المرأة ومشاركتها وصولا لتأصيل وتوطين هذه القيم في منظومة الدساتير والتشريعات العربية والإسلامية. وسيجري البحث في مسودة الدستور الإسلامي.

(البيان)